ليبيا
سياسة

دلالات زيارة هاكان فيدان إلى ليبيا.. هل تبحث أنقرة عن تثبيت نفوذها ومصالحها بين الشرق والغرب؟

عين ليبيا13 أغسطس 2026 في 06:10 م1 مشاهدة
دلالات زيارة هاكان فيدان إلى ليبيا.. هل تبحث أنقرة عن تثبيت نفوذها ومصالحها بين الشرق والغرب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيارة فيدان وصفقة المصالح الكبرى.. «عين ليبيا» تكشف رسائل تركيا لشرق البلاد وغربها" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تأتي زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى ليبيا في توقيت يشهد فيه البلد تطورات سياسية وأمنية متسارعة، بالتزامن مع حالة من التوتر في الغرب الليبي، وانفجارات واغتيال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في بنغازي، وسط حراك دولي وإقليمي متزايد بشأن مستقبل العملية السياسية.

وتطرح الزيارة تساؤلات بشأن طبيعة الدور التركي خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كانت أنقرة تتجه نحو إعادة ترتيب نفوذها وعلاقاتها مع مختلف الأطراف الليبية، بما في ذلك الشرق، في ظل تحركات أميركية ومصرية وسعودية وأممية تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي والدفع نحو تسوية تنهي المرحلة الانتقالية.

وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي محمد كشادة، في تصريح لـ«عين ليبيا»، أن زيارة فيدان تحمل رسالة تركية إلى طرفي الصراع في ليبيا بأن تركيا معنية بالاستقرار، مشيراً إلى أن التحركات التركية تستهدف بالدرجة الأولى ضمان النفوذ والمصالح التركية، مع بقاء قدرة أنقرة على التأثير في المشهد الليبي محدودة بفعل تعدد الأطراف الدولية والإقليمية وتداخل المصالح.

وأوضح كشادة أن تركيا تخلت منذ زمن عن سياسة الاصطفاف مع حلفائها في الغرب الليبي، وفتحت قنوات التواصل مع حفتر في الشرق، موضماً أن هناك نشاطاً كبيراً للشركات التركية في مشروعات الإعمار في شرق ليبيا، إلى جانب زيارات متبادلة بين حفتر وأبنائه والمسؤولين الأتراك، بهدف ضمان المصالح التركية والاتفاقية الموقعة في نوفمبر 2019.

واختتم المحلل التأكيد على أن كل المؤشرات تدل على أن حلول الأزمة الليبية ما تزال بعيدة المنال في المدى المنظور، في ظل غياب التوافق بين القوى السياسية شرقاً وغرباً، وبقاء التوترات الأمنية والتصعيد احتمالاً قائماً في أي وقت.

شارك الخبر: