ليبيا
صحة

الكنز المهمل في الفواكه: أين تتخفي الألياف والمركبات النباتية المفيدة؟

عين ليبيا13 أغسطس 2026 في 06:54 م0 مشاهدة
الكنز المهمل في الفواكه: أين تتخفي الألياف والمركبات النباتية المفيدة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القشرة التي نرميها.. أين تختبئ «الألياف والمركبات النباتية» في الفاكهة؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هل اعتدت على تقشير التفاح، أو الكمثرى، أو الخوخ، أو الكيوي قبل تناوله؟ قد تعني هذه العادة التخلص من جزء أساسي من الألياف الغذائية والمركبات النباتية المتواجدة في الطبقة الخارجية للثمرة. تُظهر الأبحاث والمراجعات العلمية أن قشور العديد من الفواكه تغتني بالبوليفينولات والكاروتينات ومركبات نباتية أخرى، والتي قد تتمركز بنسب أعلى في القشرة مقارنة باللب. ولهذا السبب، تحظى قشور الفواكه باتمام متزايد في مجالات أبحاث التغذية، بالتوازي مع مساعي الحد من هدر الطعام والاستفادة المثلى من الأجزاء التي يتم التخلص منها عادة.

التفاح والكمثرى: القشرة جزء لا يتجزأ من الثمرة
يأتي التفاح في صدارة الفواكه التي يمكن تناولها بقشرتها، حيث تضم الطبقة الخارجية كميات وفيرة من الألياف، ومركبات البوليفينول، ومضادات الأكسدة. وتؤكد الأبحاث أن إزالة القشرة تقلل من نسبة بعض العناصر النباتية، مما يجعل تناول التفاحة كاملة خياراً مثالياً للاستفادة من كامل مكوناتها الغذائية، بشرط غسلها بعناية فائقة. ويسري الأمر ذاته على الكمثرى، التي توفر قشرتها حصة هامة من الألياف والمركبات النباتية. كما يمكن تناول الخوخ، والنكتارين، والبرقوق، والمشمش بقشورها القابلة للأكل والغنية بالألياف والمركبات المتنوعة.

العنب والتوت: غطاء نباتي غني بالمركبات
تحظى قشرة العنب باهتمام خاص في الدراسات الغذائية لاحتوائها على مركبات بوليفينولية وفلافونويدية، مما يتيح عند تناول الحبات كاملة الاستفادة من القشرة واللب معاً. وتندرج ضمن هذه الفئة أيضاً الفراولة، والتوت الأزرق، وتوت العليق، والتوت الأسود، والكشمش، والتي تحتوي قشورها على مركبات مرتبطة بالأصباغ الطبيعية، إلى جانب الألياف وعناصر غذائية متعددة.

التين والجوافة والكيوي
يُعد التين من الفواكه التي تؤكل كاملة بقشرتها، وكذلك الجوافة التي تجمع بين الألياف والمركبات النباتية بعد غسلها جيداً. أما الكيوي، فرغم أن قشرته صالحة للأكل، إلا أن ملمسها الخشن يدفع الكثيرين لإزالتها، رغم أن تناولها يعزز الكميات المُكتسبة من الألياف والعناصر الغذائية مقارنة بتناول اللب بمفرده.

فواكه أخرى واستخدامات قشور الحمضيات
يمكن تناول فاكهة النجمة والكمكوات كاملة بقشورها. وفي المقابل، تختلف طريقة التعامل مع الحمضيات كالبرتقال، والليمون، واليوسفي، والجريب فروت؛ إذ لا تؤكل قشورها عادة بشكل مباشر وبكميات كبيرة، بل يُستفاد من بشرها في إضافة النكهات للأطعمة والمشروبات لحتوائها على زيوت عطرية ومركبات فينولية وفلافونويدات بمستويات مرتفعة.

المانجو والموز وقشور لا تصلح للأكل
تدخل المانجو في النقاش، فرغم إمكانية تناول قشرتها، إلا أن طعمها وقوامها وا باحتمالية تسببها بتهيج لدى البعض يجعل تقشيرها شائعاً. بينما تُدرس قشور الموز استهلاكياً بعد المعالجة، ولا تؤكل نيئة. وفي المقابل، توجد قشور شديدة القساوة لا تصلح للاستهلاك المباشر مثل الأناناس، والأفوكادو، والبطيخ، والشمام، والجاك فروت، والدوريان، إضافة إلى قشور الرمان، والليتشي، والرامبوتان، واللونجان.

هل القشور «غذاء خارق»؟
لا يعني تركيز المركبات النباتية في القشرة أنها تقي من الأمراض تلقائياً؛ فكثير من الدراسات المختبرية تحتاج إلى إثباتات سريرية أوسع على البشر، وبالتالي فإن وجود مضادات الأكسدة لا يعد علاجاً أو وقاية مؤكدة.

غسل القشرة ونظافتها
تظل السلامة الغذائية أولوية نظراً لاحتمالية حمل القشور لأتربة أو مبيدات، مما يستوجب الغسل الجيد وتجنب القشور التالفة أو المتعفنة، مع التأكيد على أن الاستفادة من القشرة تسهم في تقليل هدر الطعام وزيادة الألياف دون تحويلها إلى غذاء خارق أو إغفال قواعد النظافة.

شارك الخبر: