ليبيا
سياسة

وزير الخارجية السوري يؤكد دراسة الانضمام إلى اتفاق مكة ويرفض الإмلاءات الإسرائيلية

عين ليبيا22 أغسطس 2026 في 01:45 م1 مشاهدة
وزير الخارجية السوري يؤكد دراسة الانضمام إلى اتفاق مكة ويرفض الإмلاءات الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الخارجية السوري: ندرس الانضمام إلى «اتفاق مكة» ونرفض إملاءات إسرائيل" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أن قواته أطلقت النار في جنوب سوريا باتجاه شخص وصفه بـ«الإرهابي»، مدعيًا تورطه في التخطيط لتنفيذ هجمات ضد قواته. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان عبر منصة «إكس»، إن الاستعدادات لتنفيذ الهجمات وصلت إلى مراحلها النهائية، وإن نشاط الشخص شكّل «تهديدًا فوريًا» للقوات الإسرائيلية. ولم يكشف الجيش الإسرائيلي هوية الشخص الذي استهدفه، كما لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجمات التي قال إنه كان يخطط لتنفيذها أو نتائج عملية إطلاق النار.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي بالتزامن مع استمرار التوتر في جنوب سوريا، حيث تتحدث دمشق عن توغلات وعمليات عسكرية إسرائيلية داخل أراضيها، وتؤكد رفضها لأي إجراءات إسرائيلية في المنطقة. وفي السياق نفسه، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، السبت، استهداف مسيرة إسرائيلية سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن – قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، وقالت إن الهجوم أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.

وأكدت الوزارة أن الاستهداف يمثل، بحسب بيانها، «انتهاكًا صارخًا» لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، و«خرقًا سافرًا للقانون الدولي»، معتبرةً أن العملية تأتي ضمن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية. وحملت وزارة الخارجية السورية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات ما وصفته بالاعتداءات المتكررة، محذرةً من أن استمرارها من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وتهديد أمن المدنيين وسلامتهم.

وطالبت دمشق المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما القانونية والسياسية، والعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية ووضع حد لما وصفته بالانتهاكات المتكررة للسيادة السورية. وتستمر إسرائيل في تبرير عملياتها داخل سوريا باعتبارات أمنية، بينما تؤكد دمشق أن وجود القوات الإسرائيلية وتنفيذ عمليات عسكرية داخل أراضيها يمثل انتهاكًا لسيادتها، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب السوري.

في السياق، أكد وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة الانتقالية السورية، أسعد الشيباني، أن دمشق لا تزال تدرس إمكانية الانضمام إلى «اتفاق مكة للدفاع المشترك»، مشيراً إلى أن سوريا ستتخذ قرارها بشأن هذه الخطوة في وقت لاحق، ومشدداً في الوقت نفسه على رفضها أي إملاءات إسرائيلية تتعلق بتحالفاتها وشراكاتها، وتمسكها بقرارها السيادي في هذا الشأن.

شارك الخبر: