ليبيا
سياسة

البرهان يؤكد استمرار الحرب حتى القضاء على التمرد ويحذر من عقوبات محتملة ضد السودان

عين ليبيا22 أغسطس 2026 في 04:15 م1 مشاهدة
البرهان يؤكد استمرار الحرب حتى القضاء على التمرد ويحذر من عقوبات محتملة ضد السودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البرهان: الحرب في السودان لن تنتهي إلا بنهاية التمرد ولا نستبعد عقوبات قريباً" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، يوم الجمعة، أن النزاع المسلح في البلاد لن يتوقف إلا بالقضاء التام على التمرد في كافة المناطق، لافتاً إلى احتمالية فرض عقوبات على السودان في القريب العاجل. وجاءت هذه التصريحات خلال خطبة ألقاها عقب صلاة الجمعة في المسجد العتيق بمدينة المناقل الواقعة في ولاية الجزيرة وسط السودان، حيث شدد بالقول: «إن الحرب لن تنتهي إلا بنهاية التمرد في كل أنحاء البلاد»، مضيفاً أن معركة القوات المسلحة مستمرة لحماية البلاد وإحباط مخططات الأعداء الرامية لتركيعها.

وفيما يخص التهديدات الدولية، صرح البرهان قائلًا: «لا نستبعد، في الأيام المقبلة، أن يفرضوا عقوبات على السودان، لكن نحن أقوى منهم، وشعبنا أقوى منهم». وأوضح رئيس مجلس السيادة أن عمليات تحرير ولاية الجزيرة من سيطرة قوات الدعم السريع انطلقت من مدينة المناقل، مثمناً دور السكان المحليين وصمودهم ومشاركتهم الفاعلة في العمليات العسكرية. وعلى الصعيد الخدمي، وعد البرهان بإعادة تأهيل الطريق الرئيسي الذي يربط المناقل بمدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، إضافة إلى تطوير القطاع الصحي في الوحدات المحلية. وتستضيف مدينة المناقل أعداداً غفيرة من النازحين الفارين من مدن وسط ولاية الجزيرة بعد اقتحامها في ديسمبر 2023.

وفي سياق ذي صلة، عقد الفريق أول عبد الفتاح البرهان لقاءً مع عدد من مشايخ وقادة الطرق الصوفية في السودان، الذين عبروا عن دعمهم الكامل للدولة والقوات المسلحة لتثبيت الأمن والاستقرار وحماية وحدة البلاد. واعتبر بيان مجلس السيادة أن عودة الحكومة ومؤسساتها للعمل من العاصمة الخرطوم تمثل مؤشراً على تعافي الحياة العامة.

من جهة أخرى، أصدرت نقابة الصحافيين السودانيين تحذيرات شديدة اللهجة من خطورة إقحام الصحافيين في الصراع الدائم، مؤكدة أن تصنيفهم بناءً على ولاءات سياسية أو عسكرية يهدد سلامتهم ويجعلهم عرضة للاستهداف. واستنكرت النقابة بشدة وصف صحافيي ولاية الجزيرة بالانتماء لتحالف «تأسيس» الذي تقوده قوات الدعم السريع، معلنةً رفضها القاطع لهذه الوصمات. وأشادت النقابة بالجهود المهنية والإنسانية التي بذلها صحافيو ولاية الجزيرة رغم قسوة الظروف، مشيرة إلى أن الحرب أسفرت حتى الآن عن مقتل 34 صحافياً وصحفية. كما وثقت النقابة عدداً من الانتهاكات والاعتقالات التي طالت صحافيين مثل قرشي عوض والريح عصام جكسا، إلى جانب استمرار احتجاز صحافيات في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، والصحافي معمر إبراهيم في مدينة الفاشر.

ويذكر أن السودان يشهد منذ منتصف أبريل 2023 صراعاً دموياً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أودى بحياة ما لا يقل عن 59 ألف شخص، وتسبب في نزوح نحو 13 مليون مواطن، ودفع مناطق واسعة نحو خطر المجاعة، وسط حاجة أكثر من 30 مليون شخص للمساعدات الإنسانية العاجلة.

شارك الخبر: