ليبيا
صحة

دليلك الشامل لأفضل نظام غذائي في الطقس الحار لحماية الجسم من الجفاف والإرهاق

عين ليبيا23 أغسطس 2026 في 08:49 ص0 مشاهدة
دليلك الشامل لأفضل نظام غذائي في الطقس الحار لحماية الجسم من الجفاف والإرهاق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أفضل نظام غذائي في «الطقس الحار».. ماذا نأكل ونشرب لحماية الجسم من الإرهاق؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الأجواء الحارة، لا يقتصر احتياج الجسم على الطعام لمدّه بالطاقة فحسب، بل يتعدى ذلك إلى ضرورة الحصول على كميات وافرة من السوائل والأملاح والعناصر الغذائية الأساسية لتنظيم حرارة الجسم والحفاظ على وظائفه الحيوية. ومع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة فقدان السوائل عبر التعرق، يصبح الانتقاء الواعي للأطعمة والمشروبات أمراً بالغ الأهمية للتعامل مع الحرارة المرتفعة.

وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن شرب كميات كافية من السوائل يعد من أهم التدابير الوقائية ضد الجفاف المرتبطة بالحرارة، لا سيما عند بذل مجهود بدني أو العمل في بيئات حارة، مع ضرورة الانتباه لمؤشرات الجفاف وعدم انتظار الشعور بالعطش الشديد. ولا توجد حمية صيفية موحدة تناسب الجميع، لكن النمط الغذائي الأمثل في الأيام الحارة يميل نحو الأطعمة الغنية بالماء والعناصر الغذائية، وتناول وجبات أخف وأسهل في الهضم.

وتُعتبر الفواكه والخضروات كالwatermelon (البطيخ) والخيار والبرتقال والفراولة والخس والطماطم خيارات مثالية، حيث تجمع بين الترطيب والألياف والفيتامينات والمعادن. كما أن توزيع تناول السوائل والأطعمة على مدار اليوم، وتناول وجبات صغيرة ومتوازنة، يقلل من شعور الانزعاج الناتج عن الوجبات الثقيلة في أوقات الذروة. وتبقى المياه هي الأساس، مع إمكانية اللجوء للمشروبات المحتوية على الإلكتروليتات لمن يتعرقون بغزارة أو يمارسون أنشطة بدنية طويلة، بينما ينبغي تجنب الإفراط في المشروبات السكرية والكحولية التي تزيد من مخاطر فقدان السوائل.

وفيما يخص الطعام، يفضل التركيز على البروتينات كالأسماك والدواجن والبيض والبقوليات، إلى جانب الكربوهيدرات المعقدة كالgrains (الحبوب الكاملة) والأرز والبطاطا والشوفان، مع إدماج الخضروات والفواكه والدهون الصحية. كما يلعب كل من الصوديوم والبوتاسيوم دوراً حيوياً في توازن السوائل، ويجب الحصول عليها من نظام غذائي متوازن دون إسراف عشوائي في الملح. وتستوجب هذه التدابير عناية خاصة بالأطفال، وكبار السن، والعاملين في الهواء الطلق، مع مراقبة علامات الجفاف والإجهاد الحراري الخطيرة لضمان التدخل الطبي السريع عند الحاجة.

شارك الخبر: