ليبيا
سياسة

من إدارة الأزمة إلى إعادة بناء الدولة: رؤية نقدية للمبادرات الأممية ورهان الأقاليم الليبية

عين ليبيا22 أغسطس 2026 في 08:23 م1 مشاهدة
من إدارة الأزمة إلى إعادة بناء الدولة: رؤية نقدية للمبادرات الأممية ورهان الأقاليم الليبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من إدارة الأزمة إلى إعادة بناء الدولة.. قراءة في المبادرات الأممية ورهان الأقاليم الثلاثة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يناقش لواء نايف الحاسي، مدير مكتب المعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية سابقا، خطورة تحول "التكيف مع الواقع" إلى منهج دائم لإدارة الأزمة في ليبيا بدلاً من بناء الدولة. يرى الكاتب أن بعثة الأمم المتحدة تكرس هذا النهج عبر الاكتفاء بإدارة الانقسامات وتوزيع الموارد وتقديم تسويات مؤقتة، متجاهلة الأسباب البنيوية العميقة للتفكك المؤسسي.

وتتطرق المقالة إلى الإحاطات الأممية المتعاقبة أمام مجلس الأمن الدولي، والتي توصف بالتقليدية والسطحية لتركيزها على أطر شكلية مثل "الحوار المهيكل" واللجان الاستشارية التي تهمش الفاعلين الحقيقيين. ويؤكد الكاتب أن الشعب الليبي ينشد دولة قائمة على عقد اجتماعي متين ودستور دائم برعاية أممية، وليست مسكنات سياسية عابرة.

تستند ليبيا تاريخياً وجغرافياً إلى أقاليم برقة وطرابلس وفزان، وهو ما يجعل المخرج الوحيد من حالة التيه السياسي ممثلاً في انتخاب ممثلين شرعيين عبر صناديق الاقتراع في كل إقليم. أما على الصعيد العسكري والأمني، فتبرز القيادة العامة للمؤسسة العسكرية والأمنية كطرف موحد وفاعل في إقليَمي برقة وفزان، بينما يعاني إقليم طرابلس من تشتت المرجعيات وغياب طرف موحد يمثل الإقليم.

كما تتناول المقالة المبادرات الدولية الموازية، مثل التحرك الأمريكي الأخير عبر مبادرة مسعد بولس التي اصطدمت برفض قاطع في إقليم طرابلس وتحديداً من القوى النافذة في مصراتة والزاوية، بينما حظيت بقبول مبدئي من القيادة العامة. وتختتم المقالة بالتأكيد على ضرورة تخلي بعثة الأمم المتحدة عن نهج التكيف مع الوضع القائم والاعتراف بالتكوين التاريخي والسياسي لأقاليم ليبيا الثلاثة لإنقاذ العملية السياسية.

شارك الخبر: