ليبيا
سياسة

تفاصيل خطة نفتالي بينيت الأمنية لاستبعاد تركيا وقطر وإسناد إدارة غزة إلى مصر

المرصد23 أغسطس 2026 في 11:26 ص1 مشاهدة
تفاصيل خطة نفتالي بينيت الأمنية لاستبعاد تركيا وقطر وإسناد إدارة غزة إلى مصر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإعلام العبري يكشف تفاصيل خطة بينيت الأمنية لاستبدال تركيا وقطر بمصر في إدارة قطاع غزة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل الخطة الأمنية البديلة التي اقترحها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت بخصوص قطاع غزة.

وأفاد الإعلام العبري بأن بينيت دعا بصراحة إلى إبعاد تركيا وقطر عن أي دور مستقبلي في قطاع غزة، وتسليم هذا الملف بشكل كامل إلى القاهرة.

وفي سياق متصل، ذكرت قناة “i24news” الإسرائيلية أن زعيم حزب “بيحد” ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت قدم خطته الأمنية خلال كلمته في مؤتمر الأمن القومي للحزب الذي أقيم نهاية الأسبوع الماضي.

وأكد بينيت خلال المؤتمر أن انهيار المفهوم الأمن الإسرائيلي في السابع من أكتوبر لم يتم معالجته من قبل الحكومة الحالية، واصفا إياها بحكومة السابع من أكتوبر التي لا تزال رهينة لمفاهيم الأمن الخاصة بالسادس من أكتوبر.

واعتبر بينيت أن الرهان على مجلس السلام وتركيا وقطر لحماية أمن سكان غلاف غزة هو تصور خاطئ، مشيرا إلى أن حركة حماس كان المفترض أن تدمر خلال الحرب غير أن الحكومة الحالية تخلت عن هذا الهدف، بحسب تعبيره.

وتعهد بينيت بطرد قطر وقطر من غزة واستبدالهما بمصر، مشددا على أن السماح لقطر وتركيا بإدارة القطاع يعرقل تفكيك حركة الفصائل الفلسطينية.

كما أشار إلى أن حركة الفصائل الفلسطينية تمتلك حاليا عددا أكبر من المقاتلين المسلحين مقارنة بما كان عليه الوضع في السابع من أكتوبر، لافتا إلى أنها تعيد تسليح نفسها والتدرب لشن هجمات جديدة، بينما يمنع الجنود الإسرائيليون من استهداف المسلحين في غياب تهديد مباشر.

وفيما يخص إيران، اقترح بينيت قلب معادلة الردع الحالية عبر توجيه الرد مباشرة إلى الداخل الإيراني في حال تعرض إسرائيل لإطلاق نار، مشددا على ضرورة تسريع انهيار النظام الإيراني عبر أدوات سياسية واقتصادية وتكنولوجية وعسكرية.

ودعا بينيت أيضا إلى فرض الخدمة العسكرية الإلزامية على الرجال اليهود الحريديم دون استثناء، وتنفيذ إصلاح شامل في نظام التعليم بإسرائيل، إلى جانب إنشاء هيئة وطنية للدبلوماسية العامة على غرار وحدة الاستخبارات 8200، فضلا عن توسيع اتفاقيات إبراهيم والسعي نحو التطبيع مع السعودية وإندونيسيا.

شارك الخبر: