ذكرى مرور 15 عاما على محرقة اليرموك: تفاصيل مجزرة كتائب القذافي في طرابلس


هذا الخبر بعنوان "15 عاما على محرقة اليرموك.. مجزرة كتائب القذافي لم يطوها النسيان" نشر أولاً على موقع ليبيا الأحرار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمر الذكرى على أحداث 23 أغسطس 2011، بالتزامن مع اقتراب معركة طرابلس من نهايتها، حيث وقعت مجزرة مروعة داخل مستودع استُخدم للاحتجاز في منطقة خلة الفرجان بالقرب من قاعدة اليرموك العسكرية جنوب العاصمة، وعثرت قوات الثوار لاحقا على المكان محترقا.
كان المستودع يضم عشرات المعتقلين، ووفقا لما صرح به أحد الناجين، وهو عبد الرحيم إبراهيم بشير، لمنظمة هيومن رايتس ووتش، فإن نداء الأسماء في ذلك اليوم شمل 153 محتجزا بينهم عديد المدنيين، وتحدث معتقلون سابقون عن ظروف احتجاز قاسية تمثلت في نقص الغذاء والماء وغياب المرافق الصحية.
بحسب شهادة بشير، بدأت عملية التصفية الجماعية عند غروب شمس 23 أغسطس، إثر إطلاق الحراس النار على المحتجزين من سطح المستودع وإلقاء قنابل يدوية من المدخل. وأوضح الناجي أنه تمكن من الفرار بينما بقي آخرون داخل المكان تحت وابل الرصاص والقنابل.
وعند دخول قوات الثوار إلى المنطقة في 26 أغسطس، كان المستودع لا يزال يحترق، وفي اليوم التالي، عاين الباحثون الموقع وشاهدوا نحو 45 بقايا بشرية متفحمة داخله، إلى جانب جثتين خارج المبنى، مع ملاحظة ثقوب في السقف المعدني تتطابق مع رواية إطلاق النار من الأعلى.
وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى وجود أدلة تعزز الاشتباه بتورط كتيبة خميس القذافي في قتل المحتجزين، اعتمادا على شهادات الناجين ومعتقلين سابقين وارتباط الموقع بالكتيبة. وتظل أعداد الضحايا موضع تفاوت في الروايات، حيث وثق التحقيق الميداني نحو 45 بقايا جثة، في حين أشار أحد الناجين إلى وجود 153 محتجزا في يوم المجزرة بحسب المصدر ذاته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة