ليبيا
سياسة

تنفيذ الإعدام بحق 10 إرهابيين في ليبيا يشعل سجالاً واسعاً ومحمد عمر بعيو يرفض رواية السجناء السياسيين

المرصد24 أغسطس 2026 في 08:12 ص1 مشاهدة
تنفيذ الإعدام بحق 10 إرهابيين في ليبيا يشعل سجالاً واسعاً ومحمد عمر بعيو يرفض رواية السجناء السياسيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إعدام 10 مدانين بالإرهاب.. بعيو يهاجم مروّجي رواية «السجناء السياسيين»" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

علّق محمد عمر بعيو، رئيس مؤسسة الإعلام بالحكومة الليبية، على تنفيذ أحكام الإعدام رميا بالرصاص بحق 10 مدانين بارتكاب جرائم إرهابية، معتبرا أن وصفهم بـ«السجناء السياسيين» من جانب بعض الأطراف يعد أمرا متوقعا.

وقال محمد عمر بعيو، في منشور عبر صفحته على موقع «فيس بوك»: «من الطبيعي أن تعتبر أبواق التناصح والأحرار الإرهابيين سجناء سياسيين، فالسياسة عند المتأسلمين الخونة هي القتل والإرهاب»، مضيفا أن «أي محاولة للتصالح مع هذا التيار غباء».

تنفيذ أحكام نهائية بعد سنوات من المداولات

وكان مكتب المدعي العام العسكري بالقيادة العامة قد أعلن تنفيذ أحكام الإعدام رميا بالرصاص بحق 10 مدانين في قضايا إرهابية، موضحا أن تنفيذها جاء استنادا إلى أحكام صادرة عن المحكمة العسكرية العليا، عقب مداولات وإجراءات قضائية استمرت لسنوات.

وأكد المكتب استيفاء جميع الإجراءات القانونية المتعلقة بالادعاء والدفاع، وانتهاء المحاكمات بإثبات التهم المنسوبة إلى المدانين، والتي تراوحت بين الانتساب إلى تنظيمات إرهابية محظورة وارتكاب جرائم اغتيال استهدفت عسكريين ومدنيين.

رابطة ضحايا الإرهاب ترحب بتنفيذ الأحكام

من جانبه، رحبت الرابطة الليبية لضحايا الإرهاب بإعلان تنفيذ أحكام الإعدام، موضحة أن من بين المدانين عناصر مرتبطة بتنظيم «الدولة الإسلامية – داعش» وتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، وفقا لما أعلنه مكتب المدعي العام العسكري.

وأكدت الرابطة أن محاسبة مرتكبي جرائم الإرهاب وضمان عدم إفلاتهم من العقاب يمثلان جزءا أساسيا من إنصاف الضحايا وحماية المجتمع وترسيخ سيادة القانون، مشددة على ضرورة تنفيذ الأحكام القضائية وفقا للتشريعات النافذة.

«سجناء سياسيون» أم مدانون بالإرهاب؟

وفي مقابل ترحيب رابطة ضحايا الإرهاب بتنفيذ الأحكام، وصفت قناتا «ليبيا الأحرار» و«التناصح» التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني المحكوم عليهم بأنهم «سجناء سياسيين»، مقدمتين عملية إعدامهم باعتبارها استهدافا لمعارضين.

ويأتي هذا التوصيف رغم تأكيد مكتب المدعي العام العسكري أن الأحكام صدرت بصورة نهائية عن المحكمة العسكرية العليا بعد سنوات من المداولات واستيفاء إجراءات الادعاء والدفاع.

شارك الخبر: