شهادة مرعبة للسفير محمد المرداس عن سجناء تنظيم «داعش» الليبيين في سوريا ومحاولات الاستثمار السياسي


هذا الخبر بعنوان "المرداس يروي شهادة صادمة عن سجناء «داعش» الليبيين في سوريا: أحدهم طلب مسدسًا لقتلي" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
روى السفير الليبي السابق لدى سوريا، محمد المرداس، تفاصيل واقعة مرعبة جمعته بعدد من السجناء الليبيين المنتمين إلى تنظيم «داعش»، وذلك خلال قيامه بإجراءات التحقق من هوياتهم تمهيدًا لتسلّمهم وترحيلهم إلى ليبيا.
وأوضح المرداس، في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فسبوك»، أن هذه الإجراءات تمت داخل فرع أمني يُعرف بـ«فرع فلسطين» والمختص بمكافحة الإرهاب، حيث عُرض السجناء عليه فرداً فرداً للتحقق من جنسياتهم الليبية عبر سؤالهم عن أماكن إقامتهم، وأبرز المعالم القريبة من منازلهم، وأرقام هواتف أقاربهم.
وأضاف أن أحد السجناء، الذي أمضى نحو 11 عاماً داخل السجون السورية، رفض النظر إليه أو الإجابة عن تساؤلاته وظل شاخصاً ببصري نحو السقف، مما دفعه لمطالبته بالتعاون وتأكيد أن محاكمته في بلاده ستكون أفضل له. وتابع المرداس أن السجين نظر إليه بغضب شديد وقال له: «كلكم طواغيت، هناك وهنا»، مشيراً إلى أنه سأله عما إذا كان يعتبره طاغوتًا، فأجابه بأنه «طاغوت وحلال قتله».
وأشار إلى أنه سأل السجين عما إذا كان سيقوم بقتله لو أُتيحت له الفرصة، فنظر الأخير نحو مسدس يحمله عسكري يقف بجواره وقال: «أعطوني هذا المسدس لأضع رصاصة بين عينيه». وأكد المرداس أن هذه الحادثة وقعت بينما كان السجين محتجزاً في واحد من أقسى السجون بالعالم، محذراً من حجم الخطر الجسيم الذي يمثله أمثال هؤلاء في حال أُطلق سراحهم أو لم تُنفذ بحقهم الأحكام القضائية.
ولفت السفير إلى أن السجناء رُحّلوا لاحقاً إلى معيتيقة وأصبحوا تحت سلطة النائب العام ومودعين في سجن الردع، مشدداً على أنهم يشكلون خطراً مباشراً على المجتمع بأسره ولا يفرقون بين دم وآخر، وأن القتل بالنسبة لهم تحول إلى متعة يتقربون بها إلى الله بناءً على معتقداتهم المنحرفة. كما حذر المرداس من محاولة استثمار هذا الملف سياسياً أو تقديمهم للرأي العام على أنهم «سجناء سياسيون»، واصفاً إياهم بأنهم «كلاب أهل النار»، ومؤكدًا أن تلميع صورتهم أو تجاهل طبيعة فكرهم يعد دعماً صريحاً للإرهاب.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد