تحليل سياسي: صمت حكومة الدبيبة يكرس الفوضى بالساحل الغربي ويغيب معاناة المواطنين


هذا الخبر بعنوان "محفوظ: حسابات البقاء في السلطة تطغى على معاناة المواطنين والفوضى الأمنية بالساحل الغربي" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المحلل السياسي محمد محفوظ أن الهجمات الأخيرة في مدينة الزاوية واغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري في بنغازي تمثل حادثتين منفصلتين، مشيرًا إلى أن المشهد في الغرب الليبي يمكن تفسيره عبر سيناريوهين؛ الأول يحاول إظهار حكومة الدبيبة بمظهر العاجز عن السيطرة، بينما يرتبط الثاني بصراعات بين التشكيلات المسلحة في طرابلس والزاوية لإعادة رسم التحالفات العسكرية.
وأوضح محفوظ، خلال ظهوره في برنامج «حوارية الليلة» على قناة «ليبيا الأحرار»، أن الخلافات بين التشكيلات المسلحة واصطفافاتها العسكرية قد تدفع المنطقة نحو صراع أوسع لإعادة تشكيل النفوذ، مؤكدًا أن التحالفات تتبدل تبعًا للمصالح والصراع على البقاء في السلطة.
وانتقد محفوظ التأخر الكبير في رد فعل حكومة الدبيبة حيال التدهور الأمني، لا سيما في التعامل مع حريق مصفاة الزاوية والاشتباكات العنيفة في صرمان التي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية واسعة، معتبرًا أن صمت الحكومة يضعف مصداقيتها ويزيد من معاناة المواطنين الذين يطالبون بإنهاء الانفلات الأمني.
وشدد محفوظ على أن حكومة الدبيبة تمتلك الأدوات والإمكانات والموارد المالية والدولية للتدخل، لكن الإرادة السياسية وحسابات البقاء في السلطة تظل هي المعيار المهيمن على التحركات، مطالباً بخطوات عملية وملموسة لمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف والتخريب في الساحل الغربي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة