مؤشرات مقلقة حول تلاشي الطبقة الوسطى في ليبيا وتفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "نقاش متصاعد حول الواقع المعيشي.. هل تعيش ليبيا نهاية «الطبقة الوسطى»؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الخبير الاقتصادي مختار الجديد أن قطاعًا واسعًا من المواطنين في ليبيا بات يتقبل واقعًا اقتصاديًا جديدًا يتسم بانقسام المجتمع إلى طبقتين فقط، وهما الطبقة الثرية والطبقة المعدومة، بالتزامن مع تراجع أجزاء من الطبقة الوسطى نحو الفقر والتأقلم مع هذه الظروف. وأوضح الجديد، عبر منشور على حسابه بمنصة فيسبوك، أن هناك أقلية صغيرة ترفض حتى الآن التعايش مع هذا الواقع، لافتًا إلى أن الأمر مجرد وقت. وتأتي هذه التصريحات في خضم النقاشات الدائرة حول تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في ليبيا، وسط تحذيرات المراقبين من تباين الدخل والقدرة الشرائية.
من جانب آخر، تطرق رجل الأعمال ناظم الطياري إلى أزمة انقطاع التيار الكهربائي وطرح الأحمال، مطالبًا الشركة العامة للكهرباء بنشر جدول رسمي يوضح مواعيد طرح الأحمال في كافة المدن والمناطق بعدالة تامة. وأشار الطياري إلى أن شعور المواطنين بالإنصاف يساهم في تقبلهم لعملية طرح الأحمال ولو طالت مدتها، داعيًا إلى كشف الجهات الرافضة لتنفيذ الجداول أمام الرأي العام.
وفي سياق ذي صلة بالشأن الاقتصادي، نشر رجل الأعمال حسني بي توضيحات بشأن الأنباء المتعلقة بنية حكومة الوحدة الوطنية طرح سندات حكومية بقيمة 10 مليارات دينار، مشيرًا إلى أن ما نشرته منصة «صفر» يمثل جوهر رؤيته. وبيّن حسني بي أنه يتعامل مع الخبر كمعطى متداول يتطلب تأكيدًا رسميًا يتضمن قيمة الإصدار، وسعر الفائدة، وفترة الاستحقاق، والجهة المكتتبة، والهدف من الاقتراض. وأوضح أن معارضته ليست للاقتراض العام من حيث المبدأ إذا وُجه نحو تمويل مشروعات منتجة تحقق عائدًا يغطي تكلفة الدين، بينما اعتبر أن الاقتراض لتغطية النفقات الجارية يؤجل المشكلة ويزيدها تفاقمًا بتكلفة الفوائد، مشددًا على ضرورة إصلاح هيكل الإنفاق العام وضبطه ليتناسب مع قدرة الاقتصاد الليبي وموارده المستدامة من النفط والغاز.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد