ليبيا
سياسة

مناورات "نسور الحضارة 2026" بين مصر والصين تثير تفاعلاً واسعاً وانتقادات إسرائيلية بسبب مقاتلات رافال

المرصد25 أغسطس 2026 في 11:55 ص1 مشاهدة
مناورات "نسور الحضارة 2026" بين مصر والصين تثير تفاعلاً واسعاً وانتقادات إسرائيلية بسبب مقاتلات رافال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مناورة مصرية صينية تثير غضبا إسرائيليا.. والرافال الفرنسية في قلب الهجوم" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت مشاركة مقاتلات رافال المصرية في تدريبات قتالية جوية مشتركة مع مقاتلات “J-16” الصينية ضمن مناورات “نسور الحضارة 2026” نقاش واسعا حول القيمة التدريبية التي قد تحصل عليها بكين.

وأعلنت القوات الجوية الصينية عن تنفيذ تدريبات قتال جوي شملت سيناريوهات اشتباك فردي ومناورات على مسافات مختلفة، في أول تدريب معلن يجمع بين الطرازين، حيث نشرت وسائل إعلام صينية صورا ومقاطع مصورة تظهر مقاتلات “J-16” وهي تناور إلى جانب مقاتلات “رافال” المصرية.

وتشارك الصين في الفعالية بقوة تضم نحو 6 مقاتلات “J-16” وطائرة الإنذار المبكر والتحكم “KJ-500” وطائرات التزود بالوقود “YY-20A” وأصول دعم أخرى، بعد قطع مسافة تتجاوز 6 آلاف كيلومتر للوصول إلى مصر.

وأدت هذه المواجهة الجوية إلى نقاشات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بين حسابات وناشطين إسرائيليين مهتمين بالشؤون العسكرية، حول إمكانية حصول الطيارين الصينيين على فرصة للتعرف عمليا على خصائص “رافال” وأساليب استخدامها.

ووجهت منشورات متداولة انتقادات لفرنسا معتبرة أن تصدير “رافال” إلى مصر ومشاركتها مع مقاتلات صينية قد يمنح بكين معلومات مفيدة عن المقاتلات الغربية، خصوصا في ظل تشغيل الهند للمقاتلات ذاتها، مما يمنح الصين فرصة للتدرب على سيناريوهات مواجهة منصة جوية تستخدمها نيودلهي.

وفي المقابل، تتيح المناورات للقوات الجوية المصرية فرصة التدرب على مواجهة مقاتلة صينية ثقيلة من طراز “J-16” والاستفادة من خبرات الطيارين الصينيين في التكتيكات والعمل ضمن منظومة متكاملة.

وتأتي مناورات “نسور الحضارة 2026” استمرارا لنسختها الأولى عام 2025، مما يعكس تطور التعاون العسكري بين مصر والصين نحو تدريبات جوية أكثر تعقيدا تشمل التخطيط وإدارة العمليات وتبادل الخبرات.

شارك الخبر: