تصعيد مرتقب في سوق الجمعة: تحذيرات شديدة اللهجة للحكومة بسبب تدهور الخدمات المعيشية


هذا الخبر بعنوان "الكهرباء والمياه والمعيشة.. سوق الجمعة توجه رسالة تحذير للحكومة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق حراك أبناء سوق الجمعة تحذيرًا رسميًا للجهات المعنية، معربًا عن استيائه الشديد من استمرار تدهور الخدمات الأساسية في المنطقة، وعلى رأسها قطاعا الكهرباء والمياه. وشدد الحراك في بيان له على أن صبر الأهالي نفد، مؤكدًا أنه لن يتراجع عن مطالبه المشروعة في حال عدم إيجاد حلول جذرية وفورية للأزمات القائمة.
وأوضح الحراك أن سكان سوق الجمعة كانوا قد استجابوا سابقًا لصوت العقل وقاموا بفتح المؤسسات المغلقة إبان التحركات الماضية من أجل إتاحة الفرصة لتحسين الأوضاع، غير أن المشكلات الخدمية تفاقمت وأصبحت أزمة الكهرباء والمياه وغلاء المعيشة تفوق كل طاقة احتمال. وأكد البيان أن أي تحركات احتجاجية مقبلة لن تكون امتدادًا للخطوات السابقة، رافضًا سياسة الوعود الزائفة والحلول المؤقتة.
من جانبه، أعلن المجلس البلدي سوق الجمعة عن تضامنه التام مع مطالب المواطنين، مبديًا غضبه عطفًا على استمرار انقطاعات التيار الكهربائي وعمليات طرح الأحمال وتكرار الأعطال التي ألقت بظلالها القاتمة على حياة السكان ومعيشَتهم. وطالب المجلس البلدي الشركة العامة للكهرباء والجهات ذات العلاقة بالتدخل السريع، مع ضرورة وضع جدول عادل وشفاف لطرح الأحمال ومنح الأولوية للمرافق الحيوية مثل المستشفيات ومراكز غسيل الكلى ومحطات المياه.
وبيّن المجلس البلدي أن الشركة العامة للكهرباء تتمتع باستقلالية إدارية وفنية ومالية عنه، مشيرًا إلى أن دوره يقتصر على نقل معاناة الأهالي وممارسة الضغط بالطرق الرسمية، بعيدًا عن أي صلاحيات تخص تشغيل الشبكة أو فصلها. وأكد المجلس مواصلة مساعيه عبر القنوات القانونية والإعلامية للدفع باتجاه معالجة أزمة الكهرباء والاستجابة لمطالب السكان، في وقت تعاني فيه مناطق عدة في طرابلس من تداعيات انقطاع التيار الكهربائي وغياب العدالة في توزيع ساعات الإطفاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة