كارثة صحية في طرابلس: إعدام آلاف اللقاحات وتحذيرات متجددة من تلف التطعيمات


هذا الخبر بعنوان "رغم نفي صحة الدبيبة تحذيرات الرقابة تتحول إلى واقع.. إعدام آلاف اللقاحات" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد رئيس مركز الرقابة على الأغذية والأدوية بفرع سوق الجمعة أبو بكر مروان بإعدام 4,941 لقاحًا من مختلف التطعيمات الإجبارية وتطعيمات المدارس الخاصة بالصف الأول، وذلك بعد تعرضها لارتفاع في درجات الحرارة داخل غرفة التبريد المركزية أدى إلى اعتبارها غير صالحة للاستعمال.
وجاء الإعلان عن إعدام هذه الكميات بعد تحذير سابق أطلقه مركز الرقابة على الأغذية والأدوية بشأن تعرض مخازن اللقاحات لخطر التلف نتيجة انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وغياب مصادر الطاقة البديلة، ودعوته الجهات المختصة للتدخل العاجل للحفاظ على سلسلة التبريد.
وأوضح مروان، خلال مداخلة هاتفية عبر نشرة قناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعتها صحيفة المرصد، أن عملية الإعدام تمت خلال الأيام الماضية ومنتصف الأسبوع بعد تسجيل خلل في درجات حرارة حفظ اللقاحات.
وأشار إلى أن درجة الحرارة داخل غرفة التبريد المركزية وصلت إلى 15.5 درجة مئوية واستمرت لمدة 10 ساعات و20 دقيقة، نتيجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وحدوث عطل مفاجئ في منظومة التبريد خلال ساعات الليل وحتى الصباح، مما جعل اللقاحات غير صالحة للاستخدام.
وحذر مروان من أن ما حدث يستوجب دق ناقوس الخطر في طرابلس، لا سيما مع شح إمدادات الوقود وتجاوز عدد من المولدات وبدائل الطاقة عمرها الافتراضي، معرباً عن مخاوف أكبر بشأن المستوصفات والمرافق الواقعة في المناطق النائية والبعيدة عن طرابلس.
وفي ختام حديثه، انتقد مروان ما وصفه بـ«سياسة الإنكار» من قبل وزارة الصحة، مشدداً على أن ملف التطعيمات يمثل قضية أمن قومي وخطاً أحمر يمس صحة الأجيال القادمة، ومطالباً بوضع حلول جذرية لمعالجة أزمات الكهرباء والوقود.
صحة
صحة
صحة
صحة