ليبيا
عاجل

فيضانات مدمرة وانهيارات طينية تسفر عن ضحايا وخسائر بشرية في نيبال والتيبت

عنوان ليبيا26 أغسطس 2026 في 12:46 م1 مشاهدة
فيضانات مدمرة وانهيارات طينية تسفر عن ضحايا وخسائر بشرية في نيبال والتيبت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيضانات وانهيارات طينية تحصد أرواحًا في نيبال وتوقع خسائر بشرية في التيبت" نشر أولاً على موقع عنوان ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لقي ثمانية أشخاص حتفهم جراء فيضانات اجتاحت مناطق في نيبال، اليوم الأربعاء، بالتزامن مع ورود تقارير رسمية صينية عن سقوط ضحايا وخسائر بشرية كبيرة نتيجة سيول وانهيارات طينية في مركز تجاري بمنطقة التيبت، قرب الحدود المشتركة مع نيبال.

وأكد المتحدث باسم الشرطة النيبالية، آبي نارايان كافلي، العثور على ثماني جثث حتى الآن، مشيرًا إلى استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة. وأظهرت مشاهد مصورة تداولتها الشرطة النيبالية ومصادر أخرى عبر منصات التواصل الاجتماعي تدفقات قوية لمياه محملة بالطين وهي تجتاح الوديان الجبلية في منطقة الهيمالايا المحاذية للصين.

وقال كافلي إن السلطات لم تتمكن بعد من تحديد حجم الأضرار بشكل دقيق، موضحًا أن الفيضانات واسعة النطاق وقد تكون تسببت في أضرار بعدد من القرى الواقعة في المنطقة. وفي إطار جهود الاستجابة للكارثة، دفع الجيش النيبالي بمروحيات وفرق متخصصة في التعامل مع حالات الطوارئ والكوارث إلى المناطق التي تعرضت للفيضانات.

وأعلنت هيئة كهرباء نيبال أن الكارثة أثرت على نحو 430 ميغاواط من قدرات إنتاج الكهرباء، شملت منشآت للطاقة الكهرومائية والطاقة الشمسية، فيما أغلقت السلطات عددًا من الطرق السريعة نتيجة الأوضاع الناجمة عن الفيضانات.

وفي الجانب الصيني، أفادت قناة «سي سي تي في» الرسمية بأن انهيارًا طينيًا وقع في الجانب النيبالي، صباح 26 أغسطس، عند نحو الساعة العاشرة والنصف، وأدى إلى خسائر بشرية كبيرة وسقوط مفقودين في منطقة قييرونغ بورت التابعة لمقاطعة قييرونغ في مدينة شيغاتسي بالتيبت.

من جهتها، ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن الرئيس الصيني شي جين بينغ وجّه بتكثيف الجهود للبحث عن الأشخاص المفقودين وإنقاذهم، دون الكشف عن حصيلة محددة للقتلى أو المصابين جراء الحادث. ونقلت «سي سي تي في» عن الرئيس الصيني تأكيده أن الأولوية تتمثل في بذل أقصى الجهود للعثور على المفقودين وإنقاذهم، إلى جانب الإسراع في علاج المصابين والعمل على الحد من الخسائر قدر الإمكان.

وتأتي هذه الحادثة بعد واقعة مماثلة شهدتها المنطقة في يوليو 2025، عندما أسفر انهيار طيني بالقرب من قييرونغ بورت عن فقدان 17 شخصًا، وفق ما أوردته وكالة «شينخوا» في حينه. وتشهد دول جنوب آسيا خلال موسم الأمطار، الممتد عادة من يونيو إلى سبتمبر، موجات متكررة من الفيضانات والانهيارات الأرضية التي تتسبب في سقوط ضحايا وأضرار واسعة، فيما يرى علماء أن التغير المناخي يسهم في زيادة تكرار الظواهر الجوية المتطرفة وارتفاع حدتها في المنطقة.

شارك الخبر: