ليبيا
سياسة

تقرير دولي يكشف عن مساعٍ روسية لتوسيع البنية التسكرية في ست قواعد جوية ليبية

ليبيا الأحرار14 أغسطس 2026 في 12:52 م1 مشاهدة
تقرير دولي يكشف عن مساعٍ روسية لتوسيع البنية التسكرية في ست قواعد جوية ليبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منتدى الدفاع الإفريقي: روسيا توسّع بنيتها العسكرية في 6 قواعد جوية ليبية" نشر أولاً على موقع ليبيا الأحرار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف منتدى الدفاع الإفريقي عن خطط روسية تهدف إلى تمويل وتنفيذ مشاريع بنية تحتية وتوفير أفراد للعمل في ست قواعد جوية ليبية، وذلك استنادا إلى بيانات مشروع “تيرلاين” التابع للوكالة الوطنية للاستخبارات الجغرافية المكانية، مما يعد مؤشرا واضحا على توسع الحضور العسكري الروسي داخل الأراضي الليبية.

وأوضح التقرير أن القواعد الجوية المستهدفة تشمل كل من الجفرة، والخادم، والقرضابية، وبراك الشاطئ، ومعطن السارة، وتمنهنت. وهي قواعد تتوزع جغرافيا بين مناطق وسط وشرق وجنوب ليبيا، وتحتوي على معدات عسكرية ومنظومات دفاع جوي وطائرات “ميغ-29” وطائرات مسيرة، إلى جانب تواجد أفراد عسكريين ومرتزقة روس.

ولفت المنتدى إلى أن قاعدة معطن السارة القريبة من الحدود الليبية مع تشاد والسودان تشكل نقطة استراتيجية محورية للعمليات الروسية في منطقة الساحل، بعد إعادة استخدامها عقب فترة هجور امتدت منذ عام 2011، حيث شهدت أعمال تأهيل للمدارج والمخازن. وفي سياق متصل، رصد التقرير في قاعدة الخادم الواقعة شرق بنغازي إنشاء حظائر جديدة ومركز ترفيهي وبرج اتصالات ومنشآت للسكن والدعم خلال الأعوام الأخيرة.

أما قاعدة الجفرة، فتستخدمها القوات الروسية منذ عام 2019 وشهدت عمليات تطوير شملت حظائر ومباني وأسوارا، بينما ظهرت القوات الروسية في قاعدة القرضابية المرتبطة بمطار سرت الدولي منذ عام 2022، مترافقة مع استحداث بنية تحتية جديدة. وفي قاعدة براك الشاطئ، توسع النشاط الروسي منذ مارس 2024 ليشمل حظائر ومباني صيانة طائرات وارتفاعا في أعداد الأفراد، فيما جرى استخدام قاعدة تمنهنت بواسطة عناصر مجموعة فاغنر و«فيلق إفريقيا» لشن عمليات وتسهيل نقل الأسلحة إلى السودان وسط مشاريع توسعة حديثة.

ويخلص منتدى الدفاع الإفريقي إلى ربط هذه التحركات باستراتيجية روسية تهدف إلى تعزيز الموطئ القدم العسكري في شمال إفريقيا واستغلال القواعد الليبية لنقل القوات والعتاد نحو بؤر الصراع، محذرا من المخاطر التي يفرضها استمرار الوجود العسكري الأجنبي على مساعي توحيد المؤسسات وإخراج القوات والمرتزقة الأجانب من ليبيا.

شارك الخبر: