ليبيا
سياسة

موسكو تحسم الجدل: استقبال بشار الأسد في روسيا جاء لدوافع إنسانية بحتة بعيداً عن السياسة

عين ليبيا27 أغسطس 2026 في 11:54 ص1 مشاهدة
موسكو تحسم الجدل: استقبال بشار الأسد في روسيا جاء لدوافع إنسانية بحتة بعيداً عن السياسة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موسكو تحسم موقفها من «بشار الأسد»: استقباله في روسيا لأسباب إنسانية بحتة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن قرار موسكو باستقبال الرئيس السوري السابق بشار الأسد على أراضيها تم بناءً على اعتبارات إنسانية بحتة، نافية وجود أي خلفيات أو أهداف سياسية خلف هذه الخطوة. وجاءت تصريحات زاخاروفا، استناداً إلى وكالة نوفوستي، تعقيباً على استفسار حول احتمالية تسليم الأسد عقب صدور حكم قضائي غيابي بإعدامه بحقه من قِبل محكمة في دمشق.

وأوضحت زاخاروفا قائلة إنه لم تكن هناك ولا توجد أي أبعاد سياسية لقرار استضافته في الدولة، مؤكدة أن القرار اتُخذ في ظل الظروف المعقدة لتغير السلطة في سوريا، حيث تعرض هو وأفراد عائلته لخطر القتل المباشر. وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار النقاشات المحيطة بوضع الأسد في روسيا عقب التحولات الكبرى في سوريا، بينما تصر موسكو على أن وجوده لا يمت بصلة لأي دور سياسي في الشأن السوري.

وفي الحادي عشر من أغسطس الجاري، كانت محكمة الجنايات في دمشق قد أصدرت حكمًا غيابيًا بإدانة الأسد بتهم القتل العمد وتهم التعذيب والاعتقال التعسفي والجرائم ضد الإنسانية، مقرونة بحكم الإعدام، وفقاً للمصادر ذاتها. وخلال شهر يناير الماضي، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن السلطات السورية الجديدة لم تكن تطرح قضية ملاحقة الرئيس السوري السابق المقيم في روسيا منذ مدة طويلة. ولفت لافروف في ذلك الوقت إلى أن الأسد لا يمارس أي دور في الشؤون السورية، في تأكيد على موقف موسكو الثابت من واقعه الحالي.

وقبيل تصريحات لافروف بأربع وعشرين ساعة، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن الكرملين يرفض التعليق على قضية تسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد. وتجدد الخارجية الروسية التأكيد على أن وجود الأسد وعائلته في روسيا يتم التعامل معه من منظور إنساني محض، في وقت يظل فيه الحكم الغيابي الصادر عن محكمة دمشق أحد أبرز الملفات الشائكة المتعلقة بمصيره.

شارك الخبر: