استيلاء قراصنة على سفينة أسلحة تركية قبالة الصومال يعقبه هجوم غامض يسفر عن 4 قتلى


هذا الخبر بعنوان "4 قتلى بهجوم غامض.. سفينة أسلحة تركية في «قبضة القراصنة»" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن قراصنة استولوا على سفينة شحن ترفع علم الكاميرون قبالة سواحل منطقة بونتلاند الصومالية، واقتادوا السفينة وطاقمها المؤلف من 10 أفراد، في حادثة لافتة بسبب طبيعة الشحنة التي كانت على متنها والملابسات التي أحاطت بالهجوم.
وبحسب التقرير، كانت السفينة “M/V LUTUF” تنقل أسلحة ومعدات عسكرية تركية إلى منشأة تدريب عسكرية تركية في العاصمة الصومالية مقديشو، إلى جانب أجهزة اتصال ومعدات مرتبطة بالأقمار الصناعية.
ونقلت القناة عن مصدر رسمي صومالي أن السفينة اعترضها القراصنة على مسافة نحو 3.5 أميال بحرية من ساحل ماريا، في منطقة إيل التابعة لبونتلاند، قبل أن يقودوها باتجاه سواحل نوغال. وضم طاقم السفينة 6 هنود وتركيًا وجورجيًا، إضافة إلى حارسين أمنيين من صربيا، فيما تعود ملكيتها إلى شركة “بولار موفمنت شيبينغ”.
ووفق التقارير، شارك 8 قراصنة في عملية الاستيلاء على السفينة، ويعتقد أنهم ينتمون إلى المجموعة نفسها التي ارتبط اسمها باختطاف السفينة “M/V Sward” في 26 أبريل الماضي. وبعد السيطرة على “M/V LUTUF”، قاد القراصنة السفينة باتجاه الشاطئ في منطقة جرمال التابعة لمديرية دنغورويو في بونتلاند.
وتصاعدت ملابسات الحادث بعد اقتراب سفينتين مملوكتين لتركيا من موقع السفينة، بالتزامن مع تحليق مروحيات وطائرات مسيرة تركية في المنطقة لمتابعة التطورات. وبعد نحو 24 ساعة، اقترب قارب صغير من السفينة وعلى متنه رجلان، وقاما بتسليمها مادة “القات” المنبهة.
وعقب عودة القارب إلى الشاطئ، وقع هجوم جوي أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة اثنين آخرين، بينما لم تتضح حتى الآن الجهة التي نفذت الضربة أو الظروف المحيطة بها. وتأتي الحادثة في وقت تشهد فيه القرصنة قبالة السواحل الصومالية عودة للنشاط خلال عام 2026، حيث تم اعتراض 5 سفن تجارية منذ أبريل الماضي.
رياضة
سياسة
سياسة
سياسة