تصعيد أمريكي كندي بسبب تغيير اسم بحيرة أونتاريو وإجراءات مشددة للهجرة


هذا الخبر بعنوان "ترامب يغيّر اسم «بحيرة أونتاريو».. كندا تتحدّاه: لن يتغير اسمها" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مدير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية نيد مامولا عن مباشرة الهيئة تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أمريكا” في الوثائق الرسمية، تنفيذًا لأمر صادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأوضح نيد مامولا، في رسالة نقلها البيت الأبيض عبر منصة إكس، أن التغيير سيشمل جميع الوثائق الإلكترونية الرسمية التابعة للهيئة، على أن يظهر الاسم الجديد في الوثائق المطبوعة خلال الأيام القليلة المقبلة. وأشار إلى أن التعديل دخل أيضًا حيز التنفيذ في نظام المعلومات الجغرافية للأسماء، في خطوة تهدف إلى اعتماد التسمية الجديدة في الخرائط والمراجع الرسمية الأمريكية.
وجاء هذا القرار بعدما وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا، في تصعيد جديد للنزاع التجاري بين واشنطن وأوتاوا، والذي يشمل فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 50 بالمئة على واردات كندية تبلغ قيمتها 20 مليار دولار. وتُعد بحيرة أونتاريو واحدة من البحيرات العظمى الخمس في أمريكا الشمالية، وتمتد على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، إذ يقع نحو 47 بالمئة من مساحتها ضمن الجانب الأمريكي، بينما تقع مدينة تورونتو على ضفتها الشمالية، وتطل عليها ولاية نيويورك الأمريكية من جهة ومقاطعة أونتاريو الكندية من جهة أخرى.
وأثار القرار غضبًا واسعًا في كندا، إذ اعتبرته المعارضة الكندية خطوة استفزازية تهدف إلى إذلال كندا، بينما تساءل خبراء قانونيون عن مدى قانونية هذا القرار، خصوصًا أن البحيرة تقع على الحدود بين البلدين وتتقاسمها السيادة الكندية والأمريكية. من جانبه، رد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على قرار الرئيس الأمريكي، مؤكدًا أن تغيير الاسم لا يغيّر الواقع، وأن البحيرة ستبقى أونتاريو دائمًا. وكتب مارك كارني عبر منصة إكس أن اسم بحيرة أونتاريو يُشتق من كلمة أونتاريو في لغة الوندات، والتي تعني البحيرة جميلة أو البحيرة كبيرة، مضيفًا أن هذا الاسم يعود إلى أكثر من 400 عام.
وفي ملف آخر، كشفت قناة “سي بي إس” أن دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية احتجزت خلال يوليو الماضي أكثر من 800 شخص يوميًا لم تكن لديهم سوابق جنائية مسجلة في الولايات المتحدة، في وقت كانت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطالب برفع عدد المحتجزين إلى ما لا يقل عن 2000 شخص يوميًا. وأوضحت القناة أن موظفي دائرة الهجرة والجمارك كانوا يوقفون في المتوسط أكثر من 800 شخص يوميًا ممن لا يظهر لديهم سجل جنائي، بينما بلغ متوسط عمليات التوقيف اليومية نحو 1580 شخصًا. وتأتي هذه الأرقام في وقت تؤكد فيه السلطات الأمريكية بصورة متكررة أن دائرة الهجرة والجمارك تركز حملاتها على المجرمين وتستهدف المهاجرين المتورطين في جرائم جنائية، ضمن سياسة الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى تشديد إنفاذ قوانين الهجرة وضبط الحدود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة