الجيش الإيراني يعلن تجاوز مرحلة النسخ والتجهيز لمفاجآت تسليحية وتكتيكية لحروب المستقبل


هذا الخبر بعنوان "تجاوزنا مرحلة النسخ والهندسة العكسية.. الجيش الإيراني يعد مفاجآت تسليحية وتكتيكية لحرب قادمة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، أن إيران أعدت مفاجآت تسليحية وتقنية وتكتيكية لمواجهة أي حرب محتملة، مع مراعاة مبدأ المباغتة. وجاء ذلك في حوار مع وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، نقلته وكالة تسنيم الدولية للأنباء.
وقال طلائي نيك إن الحكومة الحالية واجهت خلال العامين الماضيين أوضاع أزمة بين حربين مفروضتين وما وصفه بـ”انقلاب يناير”، وأحداث متسارعة في المنطقة وإيران، معتبراً أن الحكومة كانت في ظرف حساس ومصيري للغاية.
وأوضح أن جغرافيا حرب رمضان والحرب التي سبقتها واستمرت 12 يوماً امتدت إلى نحو 25 محافظة، مشيراً إلى أن العدو استخدم إمكانات واسعة ونيراناً كثيفة مستفاداً من أراضي دول في المنطقة في مواجهة غير متكافئة وغير متوازنة، لكنه شدد على أن العدو فشل في تحقيق أهدافه.
وأضاف أن الحكومة، عبر وزارة الدفاع، وفّرت احتياجات القوات المسلحة من الأسلحة والمعدات والذخائر والمواد الإمدادية، كاشفاً أن ثلثي الصناعة الدفاعية الإيرانية يعمل عبر شركات المعرفة والقطاع الخاص، وأن شبكة تضم نحو 9300 شركة أبقت الإنتاج مستمراً خلال الحرب دون توقف.
وحول أولويات الوزارة مستقبلاً، أشار طلائي نيك إلى أن إعادة إحياء قدراتها والاستفادة من تجارب الحربين وتقدير التهديدات المقبلة وإشراك النخب العلمية تأتي في صدارة الأولويات. وبشأن التصدير، أوضح أن الأولوية باتت لتلبية احتياجات القوات المسلحة أولاً.
وفي ردّه على سؤال حول محاكاة دول للمنتجات الدفاعية الإيرانية ونسخها، أكد أن المجتمع العلمي والدفاعي الإيراني تجاوز مرحلة النسخ والهندسة العكسية، خصوصاً في تقنيات المسيّرات والصواريخ الباليستية. واختتم بالتأكيد على أن قيادة الحرب في الجيش وحرس الثورة الإسلامية ومقر خاتم الأنبياء تُجري تغييرات تكتيكية واستراتيجية وفقاً لتطورات ساحة المعركة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة