ليبيا
تكنولوجيا

فك لغز بقاء ألوان الآثار المصرية زاهية لأكثر من 3000 عام بفضل مكونات نباتية وحيوانية

المرصد29 أغسطس 2026 في 11:04 ص0 مشاهدة
فك لغز بقاء ألوان الآثار المصرية زاهية لأكثر من 3000 عام بفضل مكونات نباتية وحيوانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اكتشاف سر بقاء ألوان الآثار المصرية زاهية لأكثر من 3000 عام" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف فريق دولي من الباحثين السر وراء بقاء الألوان في القطع الفنية المصرية القديمة محتفظة ببريقها حتى اليوم، بعد أن كان ذلك لغزا محيرا لعقود. وأظهرت دراسة جديدة أن الحرفيين المصريين اعتمدوا على مزيج من المواد اللاصقة الحيوانية والنباتية، مع اختيارات مدروسة حملت معان دينية ورمزية عميقة.

وقام فريق من خبراء الترميم والمؤرخين وعلماء الآثار بتحليل 28 عينة من الدهانات والمواد اللاصقة مأخوذة من 14 قطعة أثرية، تشمل توابيت خشبية وأجزاء من مقابر وقطع معمارية من الحجر الجيري، يعود تاريخها إلى الفترة ما بين 1425 قبل الميلاد و40 ميلادية.

ولم يقتصر الاكتشاف على تأكيد استخدام الصمغ الحيواني في تثبيت الألوان، بل كشف لأول مرة عن اعتماد كبير على مكونات نباتية، أبرزها بروتينات نباتي السمسم والمورينغا. والأكثر إثارة أن العثور على بروتينات المورينغا في عينات من مجموعتين منفصلتين يشير إلى أنها كانت منتشرة الاستخدام على نطاق واسع.

وترى الباحثة الرئيسية في الدراسة، كلارا غرانزوتو، من معهد شيكاغو للفنون، أن هذا الاكتشاف ليس تقنيا فحسب، بل يكشف أن الفنان المصري القديم كان ينتقي أدواته بقصدية واضحة. فقد كانت شجرة المورينغا مرتبطة بالإله بتاح، ما يوحي بأن استخدام زيتها أو منتجاتها ربما يكون تكريسا للحرفة أو طلبا للحماية الإلهية.

ولنظرا لهشاشة القطع الأثرية التي يتجاوز عمر معظمها ألفي عام، لجأ الفريق إلى تقنية البروتيوميات المتطورة، لتوفير أول دليل مادي مباشر على استخدام بروتينات المورينغا في الفن المصري، وتفتح الدراسة آفاقا لفهم أنماط الورش الحرفية والتجارة القديمة.

شارك الخبر: