فاتورة الوقود في ليبيا تتجاوز مليار دولار شهرياً: تحذيرات من اتساع شبكات التهريب واستنزاف الاقتصاد


هذا الخبر بعنوان "أكثر من «مليار دولار» شهرياً للوقود.. أين تذهب الكميات المستوردة إلى ليبيا؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر وزير النفط السابق بحكومة الوحدة الوطنيّة محمد عون، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محليّة، من التداعيات الماليّة والاقتصاديّة الخطيرة لارتفاع فاتورة استيراد الوقود في ليبيا، مؤكداً أن حجم الواردات مقارنة بعدد السكان يعكس توسع نشاط شبكات تهريب المحروقات براً وبحراً.
وأوضح عون أن عمليات التهريب تتزايد في ظل الانقسام السياسي بالبلاد، لافتاً إلى أن تقارير لجنة خبراء الأمم المتحدة والتقارير الرقابيّة المحليّة وثقت وجود هذه الأنشطة. وتساءل عن مصير الكميات الضخمة من الوقود المستورد في ظل دولة يبلغ تعداد سكانها نحو 7.5 مليون مواطن، مع غياب أي نهضة صناعيّة أو مشروعات عملاقة تبرر هذا الاستهلاك الهائل.
وأشار إلى أن تجاوز فاتورة استيراد المحروقات حاجز المليار دولار شهريًّا يشكل ضغطاً هائلاً على الميزانيّة العامّة المعتمدة أساساً على عوائد النفط، التي تراوحت في السنوات الماضية بين 18 و32 مليار دولار سنويًّا، يذهب معظمها لتبويب المرتبات والتنمية.
وختم عون بالتحذير من أن استمرار هذا الارتفاع قد يدفع مصرف ليبيا المركزي إلى استنزاف احتياطياته من النقد الأجنبي، وسط جدل مستمر بشأن حجم الاستهلاك الفعلي وآليات الرقابة للحد من تهريب الوقود.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد