ليبيا
عاجل

حصار خانق ونفاد الإمدادات الغذائية وسط تصعيد أمني خطير في مدينة غيدام بنيجيريا

عين ليبيا29 أغسطس 2026 في 12:33 م1 مشاهدة
حصار خانق ونفاد الإمدادات الغذائية وسط تصعيد أمني خطير في مدينة غيدام بنيجيريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدن محاصرة والطعام ينفد.. تصعيد خطير في نيجيريا" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش مدينة غيدام في ولاية يوبي شمال شرق نيجيريا تحت حصار مسلح لليوم الثالث على التوالي، وذلك في أعقاب هجوم عنيف شنه مسلحون من «تنظيم الدولة الإسلامية – ولاية غرب إفريقيا» مستهدفين قاعدة عسكرية داخل المدينة، في الوقت الذي فرضت فيه السلطات حظر تجول شامل على مدار الساعة ومنعت السكان من مغادرة منازلهم، بحسب ما أفاد به سكان ومصادر عسكرية لوكالة «فرانس برس».

وأفاد الأهالي بأن المواجهات بدأت ليل الثلاثاء الأربعاء، واستمر دوي إطلاق النار حتى ساعات الفجر الأولى. وتضم مدينة غيدام نحو 89 ألف نسمة، وتقع على مسافة تقارب 180 كيلومترا من داماتورو، حاضرة ولاية يوبي. وقال أبو بكر موسى، أحد سكان غيدام، في تصريح عبر الهاتف لـ«فرانس برس»: «يجبرنا الجنود على ملازمة منازلنا منذ الأربعاء وهم حذّروا الجميع من مغبّة الخروج». ومن جهتهم، أوضح عنصران في الجيش، فضلا عدم الكشف عن هويتيهما، أن إجراءات حظر التجول جاءت ردا على حصار الجهاديين للمدينة واحتمالية شنهم هجمات جديدة، حيث أكد أحد العسكريين أن «الإرهابيين تم تصديهم، لكنهم عادوا ويحاصرون مدينة غيدام منذ الأربعاء وبات الدخول إليها أو الخروج منها أمرا مستحيلا»، بينما شدد العنصر الآخر على أن «الوضع حرج بالفعل».

وفي مشهد يجسد حدة القيود المفروضة على التنقل داخل المدينة، أكد كاكا بكر زانا، معاون حاكم منطقة غيدام، أنه تعرض لإصابة في الرأس على أيدي الجنود يوم الجمعة، إثر مغادرته منزله بغرض «تقييم الوضع». بالتزامن مع ذلك، يعاني السكان من أزمة حادة في تأمين الغذاء، حيث أشار عثمان كبير، أحد سكان غيدام، إلى أن عددا كبيراً من الأهالي «لم يبق لهم سوى القليل من الطعام أو لا شيء على الإطلاق»، وسط استمرار قرار منعهم من مغادرة منازلهم.

وتُعتبر ولايتا يوبي وبورنو المجاورة من أكثر المناطق في نيجيريا تضرراً من أعمال العنف المستمرة التي يرتكبها المتشددون منذ 17 عاما، في حين سبقت أن تعرضت مدينة غيدام لهجمات سابقة شنها «تنظيم الدولة الإسلامية – ولاية غرب إفريقيا» إلى جانب «بوكو حرام».

شارك الخبر: