ليبيا
سياسة

تصعيد عسكري واسع في ولاية النيل الأزرق وسقوط مسيّرات قرب الحدود الإثيوبية

عين ليبيا29 أغسطس 2026 في 12:47 م1 مشاهدة
تصعيد عسكري واسع في ولاية النيل الأزرق وسقوط مسيّرات قرب الحدود الإثيوبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معارك جديدة قرب إثيوبيا.. تطورات ميدانية متسارعة في السودان" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد ولاية النيل الأزرق السودانية اشتداداً ملحوظاً في وتيرة المعارك، بالتزامن مع إعلان الجيش عن إسقاط طائرات مسيّرة قادمة من اتجاه الأراضي الإثيوبية. وفي السياق ذاته، أعلنت «قوات الدعم السريع» وحلفاؤها عن بسط سيطرتها على عدة مواقع عسكرية حيوية في الولاية المتاخمة للحدود مع إثيوبيا.

وأوضحت «قوات الدعم السريع» بالتحالف مع «الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال» بقيادة عبد العزيز الحلو، أنها سيطرت على قاعدتَي «سركم» و«بكوري» في النيل الأزرق إثر اشتباكات عنيفة مع الجيش. وأكد المتحدث باسم «قوات الدعم السريع» الفاتح قرشي أن قوات تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» تمكنت من السيطرة على القاعدتَين وإيقاع خسائر بشرية ومادية في صفوف الجيش والقوات المساندة له، فضلاً عن الاستولي على دبابات ومركبات قتالية وكميات من الأسلحة والذخائر، ناشرة مقاطع مصورة تثبت انتشار عناصرها داخل قاعدة «سركم» العسكرية.

من جانبها، ذكرت مصادر محلية أن الجيش نجح في «صد هجوم على بكوري»، مما أدى إلى تضارب الأنباء حول الجهة المسيطرة على المنطقة فعلياً، في غياب أي بيان رسمي تفصيلي من الجيش يوضح طبيعة الأوضاع في القاعدتَين. وتكتسي «سركم» و«بكوري» أهمية استراتيجية بالغة، إذ قد تفتح السيطرة عليهما الباب أمام القوات المهاجمة للتقدم شمالاً نحو الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق.

وقد جاءت هذه التطورات الميدانية بعد يوم واحد من إعلان الجيش السوداني اعتراض وإسقاط مسيّرة وصفها بأنها «استراتيجية معادية» قادمة من الأراضي الإثيوبية، مع الإشارة إلى أنها المسيّرة الثالثة التي يتم إسقاطها في غضون أقل من أسبوع، دون توفر معلومات مستقلة تحدد مكان انطلاقها أو الجهة المشغلة لها. ويُذكر أن «قوات الدعم السريع» و«الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال» قد أعلنتا مطلع أغسطس الماضي عن السيطرة على مدينتَي «الكرمك» و«قيسان» على الحدود الإثيوبية، وهو ما تسبب في موجات نزوح واسعة من المنطقة.

وفي ولاية شمال كردفان، أسفر هجوم مزدوج بطائرات مسيّرة استهدف منطقة سرو شمال محلية سودري عن مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات من المدنيين. وأفادت هيئة «محامو الطوارئ» بأن المسيّرة عاودت استهداف المدنيين ومحاولة إسعاف المصابين، مما أسفر عن تدمير 4 سيارات مدنية، مطالبة بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم الذي استهدف منطقة خالية من أي مظاهر عسكرية.

شارك الخبر: