ليبيا
سياسة

دلالات التدريب الجوي الصيني المصري وتأثيره على موازين القوة الإقليمية وفق الإعلام العبري

المرصد30 أغسطس 2026 في 07:27 ص1 مشاهدة
دلالات التدريب الجوي الصيني المصري وتأثيره على موازين القوة الإقليمية وفق الإعلام العبري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإعلام العبري: ماذا كشف التدريب الجوي الصيني المصري عن موازين القوة الإقليمية" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلط الإعلام العبري الضوء على نشر الصين لمقاتلاتها لأول مرة في أفريقيا بهدف التدريب مع سلاح الجو المصري، في خطوة أثارت قلقاً لدى تل أبيب وواشنطن.

وأفادت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية نقلاً عن الموقع الصيني “نيت إيز” بأن مقاتلات صينية من طراز جي 16 شاركت في تدريبات جوية مشتركة مع سلاح الجو المصري ضمن مناورات نسور الحضارة 2026. وأوضحت أن هذه المقاتلات الثقيلة متعددة المهام سجلت ظهورها الأول في أفريقيا إلى جانب مقاتلات مصرية من طراز رافال وميغ 29 إم 2، وتعد الطائرة جي 16 مقاتلة ثقيلة ثنائية المقعد ومتعددة الأدوار من الجيل الرابع المطور.

وشملت التدريبات التي جرت في الخامس والعشرين من أغسطس معارك جوية متوسطة وقصيرة المدى تحاكي ظروف قتال حقيقية وتضمنت مواجهات مباشرة بين مقاتلات جي 16 وطائرات رافال. وأشارت المنصة العبرية إلى أن الصين ومصر لم تنشرا نتائج رسمية لهذه التدريبات، لكن مدوناً عسكرياً صينياً مخضرمأ أفاد بأن طائرات جي 16 حققت سبعة انتصارات مقابل خسارة واحدة ضد طائرات رافال، وهو ما يعكس مزيجاً بين تدريب عسكري حقيقي وحرب نفسية ودعاية شبكية.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، يمثل الأمر بالنسبة للصين استعراض قوة عالمية وقدرة نشر بعيدة المدى، بينما يشكل لمصر استمراراً لسياسة تنويع مصادر السلاح ورفض الاعتماد على أمريكا أو أوروبا وحدها. أما على الجانب الإسرائيلي، فيتطلب هذا التطور متابعة وثيقة من المنظومة الأمنية نظراً لدخول تقنيات رادار وصواريخ صينية متطورة وقربها من الحدود الإسرائيلية.

شارك الخبر: