ليبيا
تكنولوجيا

اكتشاف علمي: جين ورثناه عن إنسان النياندرتال يمنح حامضيه قوة وعضلات أكبر

المرصد14 أغسطس 2026 في 06:28 م1 مشاهدة
اكتشاف علمي: جين ورثناه عن إنسان النياندرتال يمنح حامضيه قوة وعضلات أكبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إرث النياندرتال.. جين قد يجعل حامليه أكثر قوة وكتلة عضلية" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توصل باحثون في دراسة حديثة نشرت في مجلة «Current Biology» إلى أن إنسان النياندرتال ترك إرثاً جينياً يؤثر على البنية الجسدية لبعض البشر المعاصرين حتى اليوم. فقد كشف فريق من معهد «كارولينسكا» عن نسخة جينية مرتبطة بهرمون النمو، يُرجح أنها كانت تجعل إنسان النياندرتال أكثر ضخامة وقوة مقارنة بالبشر المعاصرين.

وأوضح عالم الأنثروبولوجيا التطورية هوغو سيبر من معهد كارولينسكا أن إحدى النسخ الجينية تزيد من حساسية المستقبلات لهرمون النمو الذي تفرزه الغدة النخامية، مما يفسر البنية القوية لأقاربنا التطوريين. وعند فحص الجينومات، تبين أن عالم الوراثة توميسلاف ماريتشيتش من معهد الأنثروبولوجيا التطورية التابع لجامعة «ماكس بلانك» يحمل أيضاً النسخة النياندرتالية.

وتشير البيانات إلى أن نحو 10% من البشر المعاصرين قد ورثوا هذه النسخة، حيث يزن هؤلاء الأشخاص في المتوسط 285 غراماً أكثر من أقرانهم بسبب زيادة الكتلة العضلية وليست الدهون. وأظهرت تجارب خلوية نمو الخلايا الحاملة للنسخة بنسبة 40% أكبر من الخلايا العادية، بالإضافة إلى ملاحظة اختلافات طفيفة في بنية الجمجمة لدى أصحاب هذا الجين.

وتنتشر هذه النسخة الجينية بنسبة أكبر بين سكان جنوب وشرق آسيا لتصل إلى 20%، بينما تنخفض إلى 0.5% بين الأوروبيين، وقد وُرثت منذ نحو 47 ألف عام نتيجة اختلاط المجموعات البشرية. ويؤكد الباحثون أن جيناً واحداً لا يمكنه تحويل الإنسان بالكامل إلى إنسان نياندرتال، لكنه يؤكد أن التهجين القديم لا يزال يترك بصماته على أجسامنا اليوم.

شارك الخبر: