معاناة قاسية لليبيين بين لهيب الحرارة وانقطاع الكهرباء وأزمات الوقود


هذا الخبر بعنوان "«فرانس برس»: الليبيون يواجهون الحر وانقطاع الكهرباء وطوابير الوقود الممتدة لكيلومترات" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط تقرير لوكالة «فرانس برس» الضوء على تفاقم أزمات انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود، وما يتبعها من تعطل للحياة اليومية في ليبيا، في ظل استمرار الجمود السياسي والصراعات وغياب الإدارة الرشيدة، ورغم حيازة البلاد لأكبر احتياطيات نفطية في القارة الإفريقية.
ومع بلوغ درجات الحرارة ذروتها في فصل الصيف واقترابها من 50 درجة مئوية في بعض مناطق البلاد، يكابد المواطنون للحفاظ على منازلهم باردة وأعمالهم مستمرة، حيث تسببت انقطاعات الكهرباء في تلف المواد الغذائية وتعطيل الأنشطة التجاريّة.
وفي العاصمة طرابلس، أوضح صاحب متجر البقالة سليمان الفيتوري أنه يضطر للتعامل مع خسائر متكررة تشمل تلف منتجات الألبان وتعطل ثلاجاته بسبب الانقطاعات المتتالية، مشيرًا إلى لجوء الزبائن لإتمام مشترياتهم على ضوء الهواتف المحمولة أثناء تشغيل المولدات.
من جانبه، أشار عبد الرحمن سويسي، وهو موظف بوزارة الصحة وأب لأربعة أطفال، إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار المولدات وشح الوقود اللازم لتشغيلها يمثلان عبئًا ماليًا مضاعفًا في ظل معاناة أسرته من الحرارة والرطوبة وتلف المؤن المجمدة.
وتتواصل المعاناة في غرب ووسط ليبيا حيث تصف السيارات في طوابير طويلة تمتد لنحو 4 كيلومترات أمام محطات الوقود، ونقل عن المواطن عبد السلام زرتي تأكيده أن الحصول على البنزين قد يستغرق ست ساعات أو يزيد.
بدوره، أوضح الباحث في العلاقات الدولية البشير الجويني أن ليبيا تنتج كميات من الكهرباء تقل عن حجم الاحتياجات الفعلية خلال أوقات الذروة، لافتًا إلى تعقيد الأزمة باعتبار ليبيا دولة منتجة للنفط لكنها تعتمد على استيراد الوقود، ومؤكدًا أن سوء الإدارة والفساد المستشري يعطلان الاستفادة من الموارد والأموال المخصصة للقطاع.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد