ليبيا
سياسة

نبيه بري يؤكد ضرورة وجود قوة أممية بديلة لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحدة

المرصد31 أغسطس 2026 في 10:19 ص1 مشاهدة
نبيه بري يؤكد ضرورة وجود قوة أممية بديلة لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بري: لا بديل عن الحضور الدولي في الجنوب.. البديل لـ”اليونيفيل” قوة تحت علم الأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن الاتفاقات الثنائية بين لبنان وإسرائيل لا تشكل بديلا عن الحضور الدولي في جنوب لبنان، وذلك ما دامت إسرائيل ترفض الالتزام بـ"اتفاق الإطار".

وفي تصريحات صحفية لصحيفة "الشرق الأوسط"، أشار نبيه بري إلى أن تمسك الولايات المتحدة الأمريكية برفض التجديد لقوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" يفتح الباب أمام ضرورة البحث عن قوة أممية تحل مكانها وتكون حاصلة على توافق أوروبي أمريكي، على أن تتواجد في جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحدة. وحذر من أنه بخلاف ذلك سيفتقد لبنان المستند القانوني للإبقاء على المرجعية الدولية ودورها كناظم وحيد لمؤازرة الجيش اللبناني لبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها بشرط انسحاب إسرائيل حتى الحدود الدولية.

وشدد نبيه بري على أن الاتفاقات الثنائية بين لبنان وإسرائيل ليست بديلا عن الحضور الدولي في الجنوب طالما أن تل أبيب ترفض تطبيق ما اتفق عليه البلدان بموجب "اتفاق الإطار" برعاية أمريكية، وتحديداً الالتزام بتطبيق "المرحلة التجريبية" الأولى وتشكيل الآلية للتأكد من انتشار الجيش في البلدات المشمولة بها.

وأفادت صحيفة "الشرق الأوسط" أن نبيه بري، ورغم موقفه الرافض للاتفاق، كان قد اقترح توسيعها لتشمل اعتماد القضاء تبعا للتقسيمات الإدارية للجنوب بدلا من حصرها ببلدة زوطر الغربية المحتلة، وضم بلدات محررة إليها.

ويأتي هذا في ظل تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن مجلس الأمن الدولي ناقش، خلف أبواب مغلقة، طلبا لبنانيا يخص تمديد ولاية قوة "اليونيفيل" المؤقتة في لبنان، وسط دعم قوي من غالبية أعضاء المجلس للتمديد نظرا للقلق من الأوضاع المتوترة في البلاد، ورغم عدم وجود إجماع تام. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في العام الماضي قرارا بإنهاء مهمة القوة بحلول نهاية ديسمبر، في حين لم يعلن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة عن موقف واشنطن من طلب التمديد خلال الاجتماع.

من جانبها، أكدت "اليونيفيل" أن الوضع في جنوب لبنان ما زال هشاً على الرغم من انخفاض مستوى العنف مقارنة بالفترات السابقة من العام. وأوضحت أن تداعيات هذه الأوضاع مستمرة في إلقاء بثقلها على المدنيين نتيجة تضرر المنازل والبنى التحتية الحيوية، بينما تسعى المجتمعات المحلية جاهدة للتعافي. وأضافت أن حفظة السلام يواصلون رصد التطورات على الأرض ورفع التقارير بشأنها، إلى جانب العمل مع الأطراف المعنية للمساهمة في منع أي تصعيد إضافي، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية تصعيدها العسكري في جنوب لبنان عبر إضرام النيران في عدد من الأحراج والأراضي الزراعية واستهداف بلدات ومناطق متعددة.

شارك الخبر: