ليبيا
سياسة

تحذيرات من إعادة تموضع تنظيم داعش في ليبيا عبر استغلال الفراغات الأمنية والاجتماعية

المرصد31 أغسطس 2026 في 02:01 م1 مشاهدة
تحذيرات من إعادة تموضع تنظيم داعش في ليبيا عبر استغلال الفراغات الأمنية والاجتماعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ياسين: داعش لم يُهزم نهائيًا ويستغل الفراغات الأمنية والاجتماعية لإعادة التموضع في ليبيا" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس مجلس العلاقات الدولية والعلاقات الدبلوماسية في ليبيا والمحلل السياسي عادل ياسين أن الجماعات المتطرفة تمتلك قدرة عالية على التكيف وإعادة التموضع مع المتغيرات الأمنية والسياسية، على الرغم من الضربات الأمنية والعسكرية التي تلقاها تنظيم «داعش» في ليبيا خلال السنوات الماضية.

وأوضح ياسين، في تصريحات لموقع «العين الإخبارية»، أن التنظيم لم يُهزم بشكل نهائي، وما زال قادراً على ترتيب صفوفه وفقاً للظروف والبيئة المحيطة.

الخطاب الديني والتعاطف أدوات للاستمرار

أشار ياسين إلى أن قوة التنظيمات المتطرفة تكمن في قدرتها على الاحتفاظ بدرجات من التعاطف لدى بعض الفئات عبر تقديم نفسها كمدافعة عن الدين، مما يمنحها هامشاً للتحرك والتخفي، مؤكداً أن طبيعة عقيدتها تساعدها على الاستمرار تحت الضغوط.

منطقة فزان وتحديات مكافحة الإرهاب

وضع عادل ياسين منطقة فزان في صلب تحديات مكافحة الإرهاب في ليبيا، لافتاً إلى أن خصوصيتها الاجتماعية والجغرافية والتنموية تعرضها لمحاولات الاستغلال. وأوضح أن شعور بعض السكان بالتهميش التنموي وغياب عدالة توزيع الثروات يخلق تذمراً تستغله الجماعات في خطابها الدعائي.

الفضاء الإلكتروني للتجنيد والاستقطاب

اعتبر ياسين أن الفضاء الإلكتروني أصبح أداة أساسية للتجنيد والاستقطاب لسهولته وسرعته، مبيناً أن البطالة ووقت الفراغ الطويل الذي يقضيه الشباب على منصات التواصل الاجتماعي يزيديان من مخاطر الاستقطاب وتسهيل التواصل معهم.

الحدود الجنوبية ودور النيجر

حذر ياسين من أن اتساع مساحة ليبيا ووعورة تضاريسها وضعف التنسيق الأمني يجعل الحدود الجنوبية تحدياً كبيراً وممراً للجماعات العابرة للحدود. كما تطرق إلى النيجر كمنطقة ذات أهمية خاصة في معادلة الإرهاب بسبب تراكم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفقر والفساد.

شارك الخبر: