رجل الأعمال حسني بي يدعو لتغيير منظومة الدعم في ليبيا والانتقال إلى الدعم النقدي المباشر


هذا الخبر بعنوان "دعم السلع أم دعم المواطن.. أيهما ينقذ الاقتصاد الليبي؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا رجل الأعمال حسني بي إلى إعادة النظر بشكل جذرى في منظومة الدعم المتبعة في ليبيا، مؤكدًا أن استمرار دعم أسعار السلع والطاقة وفجوة سعر الصرف لا يحقق معالجة مستدامة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. وطرح بي، في مقال نشره السبت 29 أغسطس 2026، ضرورة الانتقال إلى دعم المواطن بصورة مباشرة وشفافة بدلاً من دعم السلع.
وأشار إلى التجربة المصرية في إصلاح الدعم، موضحًا أن الدرس المستفاد ليس في تقليد الإجراءات حرفياً، بل في تفادي الظروف التي دفعت القاهرة نحو إصلاحات قسرية تحت ضغط الأزمات وشروط التمويل الخارجي. وبيّن أن ليبيا تتمتع بخصوصية كدولة نفطية قليلة السكان وتمتلك احتياطيات وأصولاً أجنبية، مما يتيح لها الإصلاح بإرادتها ومواردها الذاتية دون الحاجة إلى قروض دولية.
وانتقد بي منظومة الدعم السلعي الحالية، موضحًا أنها لا توزع الفوارق بصورة متساوية بين المواطنين، بل تذهب الحصة الأكبر لصالح أصحاب الاستهلاك المرتفع وتغذي عمليات تهريب الوقود والسلع إلى خارج البلاد. كما حذر من فجوة سعر الصرف بين السوق الرسمية والموازية، معتبراً إياها مصدراً للريع والبحث عن الامتيازات بدلاً من الإنتاج.
وفيما يخص البدائل المقترحة، شدد على ضرورة تحويل الأموال المخصصة لدعم الاستهلاك إلى دخل نقدي مباشر يدفع للمواطنين أولاً، قبل الشروع في تحريك الأسعار تدريجياً نحو تكلفتها الحقيقية. واعتبر أن هذا النموذج يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية عبر حماية محدودي الدخل وتحميل القادرين تكلفة استهلاكهم الفعلي، مشدداً في الوقت ذاته على أن إصلاح الدعم يجب أن يتكامل مع سياسات سعر الصرف والإنفاق العام ومكافحة الفساد والاحتكار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد