تصعيد عسكري غير مسبوق بين واشنطن وطهران إثر هجوم جزيرة لارك ووعيد إيراني أمريكي متبادل


هذا الخبر بعنوان "قتلى وجرحى في «هجوم لارك».. الحرس الثوري الإيراني: سنعاقب المعتدي" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة تصعيد جديدة بعد الضربة الأمريكية التي استهدفت منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك قرب مضيق هرمز، ورد طهران باستهداف مواقع تضم قوات أمريكية في الأردن، بالتزامن مع إعلان إيراني عن هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة المنهاد في الإمارات، بينما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران برد عسكري جديد، وواصلت واشنطن تشديد الضغط الاقتصادي عليها.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، إن طهران لا تسعى إلى الحرب، لكنه أكد أنها سترد على أي هجوم يستهدفها. ونقل التلفزيون الإيراني عن بزشكيان، قبيل مغادرته طهران متوجهًا إلى قرغيزستان للمشاركة في قمة منظمة «شنغهاي للتعاون»، قوله: «لا نسعى إلى الحرب، وهذه رسالة واضحة أعلناها للعالم حتى الآن». وأضاف: «لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أبدا في مواجهة أي عدوان، وسنرد بحزم على المعتدين».
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني سقوط قتلى وجرحى في صفوف قواته ومواطنين إيرانيين جراء الهجوم، متوعدا بالرد. وقال الحرس الثوري في بيان إن «العدو الأمريكي الإسرائيلي، مرة أخرى، وبسبب يأسه من حل المشكلات الداخلية وتقليل مصداقيته بين دول المنطقة، يسعى إلى إحياء دوره المشؤوم وتبرير الرأي العام».
وفي واشنطن، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران برد عسكري جديد بعد الهجمات على القوات الأمريكية في الأردن. وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن الولايات المتحدة «ستوجه للإيرانيين ضربة قوية»، مؤكدا أن واشنطن سترد على الهجوم الذي استهدف قواتها في الأردن.
وتكتسب جزيرة لارك أهمية عسكرية واستراتيجية من موقعها قرب مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية. وتقول واشنطن إن تحركها العسكري جاء لمنع تهديد مباشر للملاحة، بينما ترفض طهران الرواية الأمريكية وتعتبر الضربة انتهاكا لسيادتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة