ليبيا
سياسة

في اليوم العالمي للمفقودين: تحرك حقوقي ودولي في طرابلس لكشف مصير الضحايا

عين ليبيا1 سبتمبر 2026 في 08:19 ص0 مشاهدة
في اليوم العالمي للمفقودين: تحرك حقوقي ودولي في طرابلس لكشف مصير الضحايا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في اليوم العالمي للمفقودين.. تحرك حقوقي لكشف مصير المفقودين في ليبيا" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شارك المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان في فعالية إحياء اليوم العالمي للمفقودين، التي نظمتها الهيئة العامة للبحث والتعرّف على المفقودين في مقرها بالعاصمة طرابلس، الأحد 30 أغسطس 2026، وذلك بمشاركة جهات وطنية ودولية وممثلين عن أسر المفقودين.

وجاءت هذه المشاركة تلبية لدعوة تلقتها الجهة من الهيئة العامة للبحث والتعرّف على المفقودين، خلال فعالية ركزت على الجهود المبذولة للبحث عن المفقودين والكشف عن مصيرهم، وتعزيز حق الأسر في معرفة الحقيقة بشأن ذويها.

وقد مثّل المجلس في الفعالية مدير إدارة التعاون الدولي سالم الطيب، بحضور رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرّف على المفقودين، ورئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدى ليبيا، ومدير مشروع سيادة القانون ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب ممثلي روابط واتحادات أسر المفقودين والشهداء وعدد من الجهات الوطنية والدولية ذات الصلة، فضلًا عن أسر وذوي المفقودين.

وتناولت الفعالية ما تنفذه الهيئة العامة للبحث والتعرّف على المفقودين في مجالات البحث والكشف وانتشال الرفات والجثامين، إلى جانب أخذ العينات وتحليلها وإجراء المطابقات والتعرّف على الهوية. كما شهدت الفعالية عرضًا للتقنيات والمعدات المتخصصة المستخدمة في عمليات البحث والتعرّف، بما يسلط الضوء على أهمية تطوير القدرات الوطنية وتعزيز آليات التعامل مع ملف المفقودين.

وأكد المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان أن قضية المفقودين تمثل قضية حقوقية وإنسانية جوهرية، ترتبط بالحق في معرفة الحقيقة وحماية الكرامة الإنسانية، إلى جانب حق الأسر في معرفة مصير ذويها والحصول على الإنصاف وجبر الضرر. ويرى المجلس أن معالجة ملف المفقودين تتطلب مقاربة وطنية متكاملة تقوم على التوثيق والبحث والتعرّف، مع احترام حقوق الأسر وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين.

وفي مناسبة اليوم العالمي للمفقودين، جدد المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان تضامنه مع أسر المفقودين، مؤكدًا دعمه للجهود الرامية إلى كشف الحقيقة وتحديد مصير المفقودين. واعتبر المجلس أن الوصول إلى إجابات واضحة بشأن مصير المفقودين يمثل التزامًا حقوقيًا وإنسانيًا ومسؤولية وطنية مشتركة، داعيًا إلى مواصلة العمل في هذا الملف حتى تحصل الأسر على إجابات بشأن مصير ذويها.

شارك الخبر: