ليبيا
سياسة

تحقيق صحفي يكشف عن توسيع التعاون العسكري وشبكات التهريب بين الحوثيين وحركة الشباب

عين ليبيا2 سبتمبر 2026 في 10:58 ص0 مشاهدة
تحقيق صحفي يكشف عن توسيع التعاون العسكري وشبكات التهريب بين الحوثيين وحركة الشباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وول ستريت جورنال: الحوثيون و«حركة الشباب» يوسّعون التعاون العسكري عبر خليج عدن" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت معطيات حديثة نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» عن تطور ملحوظ في العلاقة بين جماعة الحوثيين في اليمن وحركة الشباب في الصومال، حيث انتقلت من مجرد صفقات سلاح وشبكات تهريب إلى مستوى تنظيمي أكثر عمقاً يشمل تبادل الوفود، والتدريب العسكري، ونقل الخبرات المتعلقة بالطائرات المسيرة. وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة أمتقات أممية وأبحاث أمنية، من أبرزها تقرير لمؤسسة «سنتشري إنترناشونال» أشار إلى تدريب عناصر من حركة الشباب في اليمن وإرسال خبراء حوثيين إلى مناطق سيطرة الحركة في الصومال.

وأوضحت الصحيفة أن وفداً حوثياً من 4 أشخاص عبر خليج عدن في يونيو الماضي متجهاً إلى مدينة جيليب، المعقل الفعلي لحركة الشباب في جنوب الصومال، لبحث التعاون العسكري وتوفير الأسلحة. وتشير تقديرات الاستخبارات العسكرية الأمريكية وتقارير أممية إلى سفر ما لا يقل عن 100 إلى عدة مئات من عناصر حركة الشباب إلى اليمن لتلقي تدريبات مكثفة في محافظة صعدة على تجميع الطائرات المسيرة واستخدام الأنظمة القتالية وصناعة العبوات الناسفة.

وفي المقابل، أرسل الحوثيون مدربين ومهندسين عسكريين إلى وادي جوبا في الصومال لتقديم خبرات في تعديل الطائرات المسيرة وصيانة الأسلحة. كما شمل التعاون صفقات لتبادل الأسلحة تضمنت صواريخ محمولة على الكتف، وقذائف كاتيوشا، وبنادق قنص من طراز دراغونوف، ومناظير ليلية، حيث جرى تهريبها عبر شركات واجهة وموانئ يمنية مثل المكلا وصولاً إلى شمال الصومال.

وسلط التقرير الضوء على دور الوسيط الصومالي جبريل يحيى علي، المعروف بلقب «ذي الذراع الواحدة»، والذي تلقى دعماً من الحوثيين في صنعاء لتسهيل صفقات السلاح وعمليات التهريب قبل مقتله في ظروف غامضة قرب مدينة الغيضة بمحافظة المهرة. ومع استمرار هذه الأنشطة، تثير هذه التحولات مخاوف أمنية متزايدة حول تأثيرها المحتمل على أمن الملاحة والتجارة في خليج عدن وباب المندب.

شارك الخبر: