دراسة حديثة تحذر: العمر المبكر لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي يضر بصحة المراهقين النفسية


هذا الخبر بعنوان "تأثير الاستخدام المبكر لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمراهقين" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة أسترالية حديثة أن العمر الذي يبدأ فيه المراهقون استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يلعب دورا أكبر في التأثير على صحتهم النفسية مقارنة بمجرد امتلاك حساب عليها.
وأجريت الدراسة في أستراليا بواسطة جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، وشملت 365 مراهقا تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاما، بالإضافة إلى أحد والديهم. وأوضحت النتائج أن الأفراد الذين بدأوا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بسن مبكرة سجلوا أعراضا أكثر لـ القلق و الاكتئاب، بينما كان الارتباط بين هذه الأعراض ومجرد امتلاك حساب أضعف بكثير.
وبينت الدراسة أن 70% من المشاركين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي، وأن نحو نصفهم يمتلكون حسابا عليها، في حين بلغ متوسط سن بدء الاستخدام 11 عاما. وأوضحت الباحثة الرئيسية سوزان شفايتزر أن العامل الأكثر إثارة لدهشة الباحثين تمثل في أن سن البدء بدا أكثر أهمية للصحة النفسية من مجرد امتلاك الحساب، مشيرة إلى أن تأخير تعرض الأطفال لهذه المنصات قد يمثل خيارا واعدا، لاسيما إذا تم استغلال تلك الفترة لتعليمهم مبادئ السلامة والمواطنة الرقمية.
وفي سياق متصل، أظهرت دراسة مرافقة أن التفاعلات الاجتماعية وجها لوجه تمنح الشباب شعورا أقوى بالإيجابية والانتماء مقارنة بالتفاعلات الرقمية. ورغم أن التواصل عبر الإنترنت قد يسهل الأمور على بعض الشباب ذوي الحساسية الاجتماعية بمنحهم وقتا أطول لصياغة ردودهم، فإن الباحثين يؤكدون أن التفاعل المباشر يظل الأكثر أهمية لبناء والحفاظ على العلاقات الإيجابية. وقد نشرت هذه النتائج في مجلة JAMA Network Open نقلا عن موقع ميديكال إكسبريس.
صحة
صحة
صحة
صحة