ليبيا
اقتصاد

استمرار أزَمات الوقود والسيولة في ليبيا رغم التحسن الاقتصادي: ما السر وراء ذلك؟

عين ليبيا2 سبتمبر 2026 في 07:28 ص0 مشاهدة
استمرار أزَمات الوقود والسيولة في ليبيا رغم التحسن الاقتصادي: ما السر وراء ذلك؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طوابير الوقود وأزمة السيولة.. لماذا لا تنتهي الأزمات رغم التحسن؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أرجع الخبير الاقتصادي ناظم الطياري الارتباط الوثيق بين أزمة الوقود وانقطاعات الكهرباء، مؤكداً أن انخفاض ساعات طرح الأحمال يؤدي بشكل مباشر إلى تراجع طوابير السيارات أمام المحطات. وأوضح الطياري، في منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن تحسن وضع الشبكة الكهربائية وانخفاض درجات الحرارة يساهمان في انتظام عمل محطات الوقود بصورة انسيابية على مدار اليوم.

وتساءل الطياري عن أسباب استمرار الأزمة رغم دخول ناقلات البنزين والنافطة بصورة شبه دورية وددون توقف عبر شركة البريقة. وحدد ثلاثة أسباب رئيسية للازدحام، تتمثل في اعتماد جزء كبير من تشغيل مولدات الكهرباء على البنزين والنافطة بدلاً من تخصيصه للسيارات فقط، واضطراب ساعات عمل المحطات نتيجة انقطاع التيار، وفارق أسعار الوقود خارج طرابلس حيث يصل سعر العشرين لتراً إلى مبالغ مضاعفة، إلى جانب غياب ثقة المواطنين في استمرار توفر الإمدادات ودفعهم للتزود بالوقود فور وصول الخزان إلى النصف.

من جانب آخر، انتقد الخبير الاقتصادي مختار الجديد استمرار أزمة السيولة رغم الطفرة الكبيرة التي حققها الدفع الإلكتروني خلال العامين الماضيين، داعياً مصرف ليبيا المركزي ومحافظه ناجي عيسى إلى توجيه الضربة القاضية للقضاء على الأزمة نهائياً. وفي إشارة ساخرة، اقترح الجديد تغيير اسم وزارة الاقتصاد والتجارة إلى وزارة الاقتصاد والأحوال الجوية بسبب ربط الظروف الاقتصادية بالعوامل الموسمية.

وأشاد الجديد بالتطورات الإيجابية التي شهدها الشمول المالي وحل مشكلة صكوك المقاصة، متسائلاً عن الأسباب التي تجعل مصرف ليبيا المركزي يتردد في إعلان القضاء التام على أزمة السيولة في ظل الظروف الحالية المواتية لتحقيق ذلك.

شارك الخبر: