تصعيد عسكري واقتصادي واسع بين واشنطن وطهران وتحذيرات إيرانية من عواقب المواجهة


هذا الخبر بعنوان "خامنئي: لدى الشعب الإيراني «دروس» لن ينساها الأمريكي" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على الصعيدين العسكري والاقتصادي، بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني. وفي هذا السياق، أعاد حساب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على منصة «إكس» نشر تحذير سابق أكد فيه أن «لدى الشعب الإيراني العزيز وجبهة المقاومة دروسًا لن ينساها العدو الأمريكي».
جاء هذا التحذير عقب هجوم إيراني نُفذ رداً على ضربات أمريكية جديدة استهدفت إيران، في وقت اتسع فيه نطاق المواجهة ليشمل مواقع عسكرية وسفنًا تجارية، فضلاً عن تصعيد اقتصادي مكثف يستهدف المؤسسات الإيرانية. وبدأت فصول هذه المواجهة ليل الأحد الماضي، عندما استهدفت القوات الأمريكية جزيرة لارك الإيرانية بحجة رصد منصات إطلاق تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية، وهو ما نفته طهران واعتبرته «اختلاقاً وخيالاً»، لترد باستهداف قاعدتين جويتين تستضيفان قوات أمريكية في الأردن، إلى جانب قاعدة «المنهاد» الجوية في الإمارات.
ومع اتساع رقعة التصعيد، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة نفط بثلاث مسيّرات وألغام بحرية أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة السواحل العُمانية تحت حراسة أمريكية. وعلى خلفية ذلك، شنت الولايات المتحدة ضربات واسعة النطاق أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن سياسة «ناقلة مقابل ناقلة»، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ومسؤولون أمريكيون أن الغارات استهدفت نحو 100 هدف في إيران، شملت مواقع الدفاع الجوي، وأنظمة الرادار، وقدرات زرع الألغام، إلى جانب ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية.
على الصعيد الاقتصادي، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن تعتزم تشديد العقوبات عبر فرض إجراءات جديدة على بنكين إيرانيين وشركات تعمل في مجال تأجير الطائرات، بهدف خنق إيران اقتصاديًا وإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات. ومن جهة أخرى، أفادت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران تواصل رفض تقديم معلومات بشأن نحو 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب، بينما يواجه المفتشون عوائق تحول دون وصولهم إلى أكثر من 20 موقعًا نوويًا. وفي المقابل، شدد المسؤولون الإيرانيون، من بينهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي، على أن طهران لا تخشى التهديدات والحصار الاقتصادي، وأن سياسات الضغط سترتد على الولايات المتحدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة