ليبيا
سياسة

كيف تصنع وسائل الإعلام الإسرائيلية "سيناريوهات الرعب" بين القنبلة الإيرانية وسلاح الجو السوري؟

المرصد15 أغسطس 2026 في 07:32 ص1 مشاهدة
كيف تصنع وسائل الإعلام الإسرائيلية "سيناريوهات الرعب" بين القنبلة الإيرانية وسلاح الجو السوري؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما بين قنبلة إيران النووية وسلاح الجو السوري.. ما حقيقة “سيناريوهات الرعب” في الإعلام الإسرائيلي؟" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت سلسلة من التقارير الإعلامية في إسرائيل مؤخرا تساؤلات جدية حول ما إذا كانت مجرد أخبار متفرقة، أم جزءا من نمط أوسع يهدف إلى تخويف الجمهور الإسرائيلي، خصوصا مع اقتراب الانتخابات.

وحسب تحقيق نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تبرز قضية أحمد وحيدي، أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، كمثال واضح. فقد انتشر اقتباس مزعوم ينسب إليه أن إيران تعترف لأول مرة بتطوير سلاح نووي، غير أن البحث في مصادر متعددة لم يجد أي دليل على صحة هذه التصريحات، رغم انتقالها عبر حساب أجنبي مجهول إلى وسائل الإعلام الإسرائيلي وصولا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي استخدمها في خطاب رسمي، قبل أن تضطر شبكة “فوكس نيوز” لتعديل تقريرها.

يوضح التحقيق أن هذه الواقعة تبين كيف تتحول معلومة غير موثوقة إلى حقيقة متداولة بتكرارها. ولم تكن هذه الحالة منفردة، حيث رصد التقرير تغطية 15 قصة عن تهديدات أمنية خلال شهر واحد، يظهر في غالبها نمط متشابه يقوم على مصدر أمني مجهول وسيناريو مخيف وقليل من التفاصيل. وشملت هذه التقارير خلال 48 ساعة فقط مزاعم حول استعداد روسيا لتسليح الجيش السوري، واحتمال خداع دولة عربية لإسرائيل باتفاق سلام، وإعادة بناء سلاح الجو السوري، إضافة إلى اعتبار تركيا التهديد الرئيسي بعد إيران.

ويشير التقرير إلى أن الخطورة تكمن في تحول الاحتمالات والمخاوف إلى تهديدات وشيكة وحقائق مؤكدة عند نقلها إعلاميا مع غياب الكلمات التحفظية. وفي ظل هذه التغطية المكثفة التي تروجها منصات مثل القناة 14، يبرز اسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مراراً باعتباره القائد الوحيد القادر على مواجهة هذه الأخطار المزعومة، مما يخدم غرضا سياسيا واضحا يتمثل في إبقاء الإسرائيليين في حالة خوف دائم قبيل الانتخابات.

شارك الخبر: