قفزة جديدة تقرب أسعار النفط من حاجز المئة دولار وسط تصعيد عسكري بالخليج


هذا الخبر بعنوان "قفزة جديدة.. هل يقترب النفط من حاجز الـ«100 دولار»؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدفوعة بتصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج، مما أدى إلى تجاوز خام برنت مستوى 97 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ تاريخ 24 يوليو.
وفي تمام الساعة 21:55 بتوقيت موسكو، صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر ديسمبر بنسبة بلغت 3.26% مقارنة بسعر الإغلاق السابق، لتستقر عند 97.317 دولارًا للبرميل. بالتزامن مع ذلك، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم شهر أكتوبر بنسبة 3.64% لتسجل 90.38 دولارًا للبرميل في التوقيت ذاته.
وجاء هذا الصعود الملحوظ في الأسعار بالتزامن مع هجوم أمريكي جديد استهدف إيران، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران في منطقة الخليج. وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت جزيرة لارك الإيرانية ليل الأحد، إثر رصد منصات إطلاق تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية حسب الرواية الأمريكية.
في المقابل، ردت إيران باستهداف مواقع لقوات الولايات المتحدة في المنطقة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني قصف قاعدتين جويتين تستضيفان قوات أمريكية في الأردن، بالإضافة إلى قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات. ومن جهتها، نفت طهران أي ارتباط للمواجهة بما أعلنته واشنطن بشأن الاستعداد لمنصات إطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية، ووصفته بأنه اختلاق وخيال.
وفي تطور لاحق، أعلن الحرس الثوري الإيراني صباح الثلاثاء استهداف ناقلة نفط بثلاث مسيّرات وألغام بحرية أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز قبالة السواحل العُمانية، مؤكدًا أنها كانت تحت حراسة أمريكية. وبدورها، صرحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأن الهجوم جاء في أعقاب محاولات هجوم نفذها الحرس الثوري مؤخرًا ضد سفن تجارية في مضيق هرمز وضد أفراد من القوات الأمريكية المنتشرين في المنطقة.
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي قوله إن الهجمات على إيران مستمرة، بينما نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي آخر توقعاته بأن يصل عدد الغارات الأمريكية خلال الليل إلى 100 غارة. ويأتي هذا التصعيد في وقت يمثل فيه مضيق هرمز أحد أبرز الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة هناك عاملًا مؤثرًا بشكل مباشر في أسواق الطاقة وأسعار الخام.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد