وكالة «نوفا» الإيطالية: تعيين الدبلوماسي اليوناني أليكسيس كونستانتوبولوس رئيسًا لبعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا يحمل أبعادًا سياسية وجيوسياسية هامة


هذا الخبر بعنوان "«نوفا»: تعيين يوناني خلفًا لأورلاندو في بعثة الاتحاد الأوروبي بليبيا يحمل أبعادًا تتجاوز المنصب" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط تقرير تحليلي نشرته وكالة أنباء «نوفا» الإيطالية الضوء على أبعاد إنتهاء مهام رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو، وتولي الدبلوماسي اليوناني أليكسيس كونستانتوبولوس هذا المنصب، وما يعكسه ذلك من حسابات تمس الحضور الأوروبي في البلاد.
وأوضح التقرير، الذي تابعت صحيفة المرصد أبرز ما ورد فيه، أن أورلاندو سيفسح المجال أمام كونستانتوبولوس لبدء مهامه خلفًا له، وذلك عقب إعلان جهاز العمل الخارجي الأوروبي عن تعيينه في يونيو الماضي.
ووفقًا لما ورد في التقرير، فقد لعب أورلاندو دورًا محوريًا لصالح أوروبا وإيطاليا، حيث حرص على تعزيز الوجود الأوروبي وجعله أكثر حضورًا ووضوحًا داخل ليبيا وسط منافسة حادة من مختلف الدول الأعضاء والجهات الخارجية. في المقابل، نبه التقرير إلى أن اختيار كونستانتوبولوس لا يخلو من تحديات تتعلق بطبيعة العلاقات مع العاصمة طرابلس.
وبحسب التقرير، تنظر روما إلى تعيين كونستانتوبولوس باعتباره يحمل جوانب إيجابية تتجاوز السلبيات المحتملة، لا سيما مع استمرار إيطاليا في الحفاظ على نفوذها عبر العملية البحرية الأوروبية «إيريني»، رغم مغادرة ممثلها رئاسة بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا «يوبام». واعتبر التقرير أن تولى دبلوماسي يوناني لهذا المنصب قد يسهم في دعم نظام أوروبي تتلاقى فيه المصالح الإيطالية واليونانية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأشار التقرير إلى أن تولي كونستانتوبولوس للمنصب قد يمثل «ثقلًا موازنًا مفيدًا» في مواجهة الوجود التركي والمصالح المرتبطة بتركيا في ليبيا، وذلك وفقًا للرؤية التي قدمتها الوكالة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن المسؤول الأوروبي الجديد سيواجه تحديًا يتمثل في ضرورة تجاوز حالة انعدام الثقة القائمة في طرابلس، والتي تعود جذورها إلى توتر العلاقات الليبية اليونانية. وربط التقرير تلك التوترات باتفاقية عام 2019 المبرمة بين ليبيا وتركيا والتي ترفضها أثينا، فضلاً عن واقعة عام 2022 المتمثلة في رفض وزير الخارجية اليوناني آنذاك نيكوس ديندياس النزول من طائرته في العاصمة طرابلس قبل زيارته لمدينة بنغازي.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة