انخفاض أسعار النفط بعد موجة صعود وثبات الذهب عند مستوياته


هذا الخبر بعنوان "النفط يتراجع بعد 3 جلسات من الصعود.. الذهب يحافظ على مكاسبه" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الخميس، لتضع حدًا لموجة صعود استمرت عبر ثلاث جلسات متتالية. جاء هذا التراجع إثر تقليل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمالات استمرار الهجمات المتبادلة والمتجددة على إيران لفترة طويلة، إلى جانب تأكيدات مسؤولين أمريكيين على استمرار تدفق شحنات الطاقة بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز.
وهبط خام برنت ليستقر دون مستوى 95 دولارًا للبرميل، بعدما حقق مكاسب تجاوزت 8% خلال الجلسات الثلاث الماضية، في حين جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط عند مستويات تقل عن 91 دولارًا. وفي رده على سؤال بشأن المدى الزمنية لحملة القصف الأمريكية، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلًا: «لا أعتقد أنها ستطول كثيرًا»، مستدركًا بالقول: «لكننا مستعدون لتنفيذ حملة أخرى».
وقد جاءت هذه الضربات الأمريكية الجديدة عقب فترة من الهدوء النسبي استمرت أسابيع، بينما ردت إيران عبر إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت قواعد أمريكية متفرقة في الشرق الأوسط، وهو تحرك يتطابق مع النمط الذي اتبعته طهران خلال الحرب المستمرة منذ ستة أشهر. وفي المقابل، دلّت مؤشرات ميدانية على استمرار حركة الطاقة، حيث واكب الجيش الأمريكي نحو 40 سفينة عبر مضيق هرمز يوم الثلاثاء، محمّلة بنحو 18 مليون برميل من النفط، حسب ما أفادت به شبكة «سي إن إن» نقلاً عن مسؤولين اثنين مطلعين.
وأوضح دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول لدى شركة «بي أو كيه فاينانشال سيكيوريتيز» (BOK Financial Securities)، أن التصعيد الأخير كان من المفترض أن يدعم الأسعار، إلا أنه أشار إلى سعي كل من الولايات المتحدة وإيران لإيجاد مخارج دبلوماسية، مضيفاً أن مزيداً من محادثات السلام قد يقود الأسعار نحو الهبوط بوتيرة سريعة. ورغم ذلك، بيّنت المعطيات أن الطرفين لم يبديا أي رغبة في استئناف المفاوضات منذ تعثر اتفاق السلام المؤقت المبرم في شهر يونيو.
وعلى صعيد الإمدادات، أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت مغادرة 17 مليون برميل من النفط عبر مضيق الهرمز يوم الإثنين، بمتوسط تدفقات يومية بلغ نحو 8 ملايين برميل. ومن جانبه، لفت الرئيس التنفيذي لشركة «شيفرون» (Chevron) مايك ويرث، خلال مقابلة أجريت معه في كراكاس، إلى أن السوق العالمية تتجه نحو التوازن مع استمرار تدفق الإمدادات الخليجية، محذراً في الوقت ذاته من استمرار المخاطر نتيجة تصاعد الأعمال العدائية.
وفي المقابل، أظهرت تقارير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن واشنطن تعزز انتشار قواتها العسكرية في الشرق الأوسط للحفاظ على نحو 50 ألف عسكري، مما يمنح الرئيس الأمريكي مرونة أكبر في اتخاذ القرارات العسكرية. وعلي صعيد المخزونات، كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة عن هبوط مخزونات الخام بمقدار 4.5 مليون برميل أسبوعياً، بينما ارتفعت مخزونات كوشينغ في ولاية أوكلاهوما بصورة طفيفة لتبلغ 22.5 مليون برميل.
وفي أسواق المعادن الثمينة، استطاع الذهب الحفاظ على مكاسبه وسط تخفيف المخاوف بشأن تضخم أسعار الطاقة بعد استبعاد البيت الأبيض لعمل عسكري طويل الأمد. وتداول المعدن الأصفر قرب 4385 دولارًا للأونصة. وعلي صعيد السياسة النقدية، أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون وليامز إلى تراجع مستمر في معدلات التضخم، مما خفف من التوقعات المتعلقة برفع أسعار الفائدة الأمريكية، بينما استقر مؤشر «بلومبرغ» للدولار الفوري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد