أسباب تباطؤ واشنطن في صفقة مقاتلات إف-15 لمصر.. هل تصبح الصين البديل الاستراتيجي؟


هذا الخبر بعنوان "لماذا تماطل واشنطن في تسليم مصر مقاتلاتها؟.. تقرير عبري: الصين قد تصبح كلمة السر" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحدث تقرير إسرائيلي عن نية مصر زيادة تفوقها النوعي على تل أبيب في المجال العسكري، وخاصة فيما يتعلق بقواتها الجوية وتسليحها بمقاتلات أمريكية. وأوضح تقرير نشرته منصة “ناتسيف نت” أن مبيعات طائرات إف-15 الأمريكية تتباطأ لمصر بسبب مخاوف الكونغرس وحسابات التفوق النوعي لإسرائيل، بينما تستغل بكين الفراغ عبر زيارات رسمية وتمارين مشتركة لتعزيز نفوذها العسكري في القاهرة.
وأشارت المنصة الإسرائيلية إلى أن صفقة بيع طائرات إف-15 الأمريكية لمصر، والتي ترغب القاهرة في شراء ما يصل إلى 46 طائرة من طراز إف-15 إكس، لا تزال في مراحل التفاوض المستمر، ولم يتم بعد توقيع اتفاق نهائي أو تحديد جدول زمني للتسليم. وأضافت المنصة العبرية أن الصفقة التي وافقت عليها واشنطن من حيث Mبدأ بالفعل في عام 2022 تتقدم في مسار موافقات بطيء ومتدرج، مبينة أن التأخيرات ناتجة عن مزيج من الانتقادات في الكونغرس الأمريكي بشأن قضايا حقوق الإنسان في مصر، إلى جانب فحص دقيق للقيود التكنولوجية للحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل.
وفيما يتعلق بالصلة الصينية وزيارة الرئيس الصيني لمصر، لفت التقرير العبري إلى أن توقيت الزيارة يثير اهتماماً كبيراً، حيث يصل الرئيس الصيني شي جين بينغ هذا الشهر سبتمبر 2026 في زيارة رسمية ومخطط لها إلى القاهرة، ترافقها أيضاً تدريبات جوية مشتركة للجيش المصري والصيني تحت مسمى نسور الحضارة. وتَساءل التقرير عما إذا كانت الولايات المتحدة تنتظر الزيارة لعرقلة الصفقة، مجيباً بأن الولايات المتحدة لا تؤخر الصفقة بشكل استباقي لتوقيتها مع الزيارة، لكن النظرة المصرية نحو الصين هي المحرك الرئيسي الذي يدفع واشنطن لإبقاء صفقة الإف-15 على الطاولة.
وتشعر مصر بالإحباط بسبب القيود التي يفرضها الأمريكيون عليها، مثل رفض بيع طائرات إف-35 وعدم الرغبة في توفير صواريخ جو-جو متطورة، لذلك بدأت في دراسة شراء مقاتلات من الصين مثل جي-10 سي أو جي-31 الشبحية. وأوضح التقرير أن منع انزلاق مصر إلى المعسكر الصيني الروسي هو الهدف الأمريكي الأساسي، لمنعها من تعميق اعتمادها العسكري على بكين أو موسكو.
وأوضحت المنصة العبرية أن واشنطن تدرك أنه إذا رفضت نهائياً صفقة الإف-15 فقد توقّع مصر صفقات أسلحة استراتيجية طويلة الأمد مع الصين، ولذلك يبقى التفاوض ساخناً كأداة للضغط والاحتواء، خاصة في ضوء الصراع التكنولوجي الحالي، مثل محاولات شركة هواوي الصينية إنشاء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة لحكومة مصر.
أما عن دلالة وصول طائرات الإف-15 إلى مصر من منظور إسرائيل، فقد أكدت المنصة العبرية أن السياسة الإسرائيلية الرسمية على مدار السنوات الأخيرة كانت تدعم تزويد مصر بهذه الطائرات كمصلحة معقدة للحفاظ على المحور الغربي. وفيما يخص التفوق النوعي، فإن طائرات الإف-15 التي ستزود بها مصر ستخضع لخفض مواصفات النسخة المصرية، ولن تتضمن نفس أنظمة الحرب الإلكترونية أو الرادارات المتطورة أو الأسلحة بعيدة المدى الموجودة بحوزة سلاح الجو الإسرائيلي لضمان تفوق إسرائيل في المنطقة.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة