موجة إدانات عربية واسعة لهجمات إيران على الأردن والكويت والبحرين وسط مطالبات بالتهدئة


هذا الخبر بعنوان "إدانات عربية لهجمات إيران على الأردن والكويت والبحرين ودعوات للتهدئة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا أثار موجة من الإدانات العربية الواسعة، إثر الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين، حيث اعتبرت الدول العربية هذه الاعتداءات تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا سافرًا لسيادة الدول المستهدفة، مطالبة بالوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية لتفادي اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” قد أعلنت اكتمال موجة هجمات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، وردت طهران باستهداف ما زعمت أنها قواعد وأهداف أمريكية في دول عربية بالمنطقة.
أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها للهجمات معتبرة إياها انتهاكًا لسيادة الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، مؤكدة تضامن القاهرة ورفضها لأي اعتداءات تمس الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وفي الكويت، أعلنت وزارة الخارجية أن الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة وخرقًا جسيمًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، وتزامنت مع إعلان الجيش الكويتي تصدي دفاعاته الجوية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة معادية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجمات العدوانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدة تضامن المملكة مع الدول المستهدفة وتأييدها لحق الدول في الدفاع عن سيادتها وأمنها وفقًا للقانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة. كما أصدرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بيان إدانة للاعتداءات الإيرانية، بعدما أعلن الجيش الأردني تعرض المملكة لاعتداء صاروخي وتصدي منظومات الدفاع الجوي لعدد من الصواريخ الباليستية.
وفي ذات السياق، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجمات التي استهدفت البحرين والكويت والأردن وإقليم كردستان العراق. كما استنكرت وزارة الخارجية القطرية هذه الاعتداءات معتبرة إياها خرقًا فاضحًا لمبادئ حسن الجوار، وحملت إيران المسؤولية القانونية الكاملة عنها. وفي بيان منفصل، أدانت قطر استهداف الناقلة السعودية “سدر” في مضيق هرمز ومقتل أفراد من طاقمها، معتبرة ذلك خرقًا لحرية الملاحة البحرية وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالعمليات العسكرية التي بدأت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي تخللتها أزمات تتعلق بإغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة