أنطونيو غوتيريش يحذر من تداعيات كارثية لأي تصعيد عسكري جديد بين واشنطن وطهران


هذا الخبر بعنوان "غوتيريش يحذر من “عواقب مدمرة” لتصعيد إضافي بين واشنطن وطهران" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيويورك – أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تحذيرات شديدة اللهجة، أمس الأربعاء، مؤكداً أن أي تصعيد إضافي بين الولايات المتحدة وإيران سيخلف "عواقب مدمرة" تطال المدنيين والمنطقة بأسرها والمجتمعات خارجها.
جاءت هذه التصريحات عبر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة الدولية بمدينة نيويورك. وأوضح دوجاريك أن أنطونيو غوتيريش يتابع بقلق بالغ تجدد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران خلال ساعات الليل، معرباً عن عميق أسفه وانزعاجه حيال الأنباء التي تتحدث عن سقوط ضحايا مدنيين داخل إيران.
وشدد المتحدث على أن الأمين العام يدين كافة الهجمات الموجهة ضد المدنيين، مذكراً جميع الأطراف المعنية بضرورة الالتزام التام بقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط.
ولفت ستيفان دوجاريك إلى أن دول المنطقة، إلى جانب المجال الجوي وطرق الملاحة البحرية الاستراتيجية، ما زالت تتأثر بشكل بالغ جراء أعمال التصعيد المتواصلة. وجدد أنطونيو غوتيريش دعوته الملحة إلى الوقف الفوري لكافة التحركات العسكرية، والابتعاد عن الخطابات الاستفزازية التي تؤجج التوترات القائمة.
وحذر دوجاريك من مغبة أي تصعيد إضافي نظراً لعواقبه المدمرة على المدنيين والمنطقة الواسعة ومحيطها، مشيراً إلى أن الشرق الأوسط يواجه أصلاً أزمات إنسانية متعددة، في ظل ضغوط هائلة تعاني منها عمليات الإغاثة ونقص حاد في التمويل ينذر بمزيد من التدهور.
يذكر أن المواجهات كانت قد اندلعت عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حرباً على إيران شهدت إغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام حركة النفط وسلاسل الإمداد العالمية. وردت إيران بشن هجمات استهدفت دولاً خليجية وما وصفته بـ "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، جرى توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران بهدف إنهاء العمليات القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز للملاحة، إلا أن الاتفاق تعثر لاحقاً نتيجة خلافات مرتبطة بتنفيذه وأمن الممر المائي. وعادت المواجهات للاحتدام خلال شهر يوليو/ تموز الماضي، إلى أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الثلاثاء، عن استئناف ضرباتها ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة