مقتل شابين في الضفة الغربية وتكشف تفاصيل جديدة عن معاناة الدكتور حسام أبو صفية في المعتقل


هذا الخبر بعنوان "قتلى برصاص إسرائيلي بالضفة.. حسام أبو صفية: الحراس يضربونني ويمنعونني من النوم" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت قرية المغير الواقعة شمال شرق رام الله، مساء الأربعاء، مقتل شابين فلسطينيين نتيجة رصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين، وذلك خلال حادثة تضمنت اقتحام وسط القرية والاعتداء على منزلين بالإضافة إلى سرقة أغنام، حسبما أفادت مصادر فلسطينية.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي خلال الهجوم الذي شنه المستوطن والاحتلال على القرية، حيث تركزت إحداهما في الرقبة والأخرى في الظهر. وأشارت الجمعية إلى أن المصابين نُقلا إلى المستشفى، إلا أنهما فارقا الحياة متأثرا بجروحهما.
وفي ذات السياق، أكد رئيس المجلس القروي للمغير أمين أبو عليا لوكالة «وفا» الفلسطينية مقتل كل من عمر محمد نعسان وخليل أبو عليا الذي يبلغ من العمر 19 عامًا، جراء الهجوم الذي قاده مستوطنون برفقة القوات الإسرائيلية. وذكر أبو عليا أن القوات والمستوطنين اقتحموا وسط القرية قرب المسجد الكبير، واعتدوا على منزلين للمواطنين صالح سليمان وشحادة كعابنة، قبل أن يقوموا بسرقة أغنام منهما.
وأفاد رئيس المجلس بأن قناصة من الجيش الإسرائيلي اعتلى مباني وسط القرية، وأطلقوا الرصاص الحي نحو المواطنين عندما حاول الأهالي التصدي للمستوطنين أثناء عملية السرقة، مما أدى إلى اصابة الشابين بجروح حرجة تسببت بوفاتهما أثناء نقلهما للمستشفى.
تأتي هذه الأحداث في ظل توتر مستمر يعم الضفة الغربية المحتلة، تزامناً مع استمرار الحرب في قطاع غزة.
وفي سياق منفصل يتعلق بالمعتقلين الفلسطينيين، أعلنت جمعية أطباء لحقوق الإنسان الإسرائيلية أن الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية، الذي يشغل مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، قد أفاد باستمرار تعرضه للاعتداءات والحرمان من النوم داخل السجن.
ونقلت الجمعية في بيان لها الأربعاء إفادة أدلى بها أبو صفية خلال زيارة محاميه له في 30 أغسطس الماضي، مبيناً أن الحراس يعتدون عليه في أنحاء متفرقة من جسده، تشمل مناطق حساسة، مستخدمين الأيدي والأرجل والهراوات، إلى جانب تعمدهم حرمانه من النوم عبر إحداث الضجيج وتشغيل مكبرات الصوت ليلاً.
وأضافت الجمعية أن السجلات الطبية وثقت إصابة في عينه اليسرى إلى جانب شكاوى من إصابات في الرأس والصدر، مشيرة إلى أن حالته تتطلب فحوصات إضافية وتقييماً طبياً مستقللً. كما أشارت إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية أمهلت السلطات حتى 13 سبتمبر لتوضيح موقفها من الإفراج عن 14 طبيباً فلسطينياً من قطاع غزة، من بينهم أبو صفية، المحتجزين دون لوائح اتهام أو محاكمة.
يُذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد اعتقل حسام أبو صفية في 27 ديسمبر 2024 عقب اقتحام مستشفى كمال عدوان وإخراجه منه تحت تهديد السلاح وتدمير المنشأة.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل