ليبيا
سياسة

بعد 18 عاماً.. إسرائيل تعترف رسمياً بتفاصيل اغتيال مستشار بشار الأسد في طرطوس

عين ليبيا4 سبتمبر 2026 في 08:24 ص0 مشاهدة
بعد 18 عاماً.. إسرائيل تعترف رسمياً بتفاصيل اغتيال مستشار بشار الأسد في طرطوس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 18 عاماً.. إسرائيل تكشف تفاصيل اغتيال مستشار «بشار الأسد»" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، بعد 18 عامًا، تفاصيل عملية اغتيال العميد السوري محمد سليمان، أحد أبرز مستشاري الرئيس السوري السابق بشار الأسد، مؤكدًا للمرة الأولى مسؤولية إسرائيل عن العملية التي نُفذت في مدينة طرطوس الساحلية عام 2008.

وجاء كشف أولمرت في كتاب جديد تناول فيه العملية التي ظلت إسرائيل لسنوات من دون إقرار رسمي مباشر بمسؤوليتها عنها، في حين أشارت تقارير وتسريبات سابقة إلى ضلوع قوة من البحرية الإسرائيلية في اغتيال سليمان. وبحسب الرواية التي نقلتها الصحافة الإسرائيلية، كان سليمان يتناول العشاء مع عدد من ضيوفه على شرفة منزله الصيفي المطل على البحر في طرطوس، عندما اقتربت قوة من الكوماندوز البحري الإسرائيلي من الموقع تحت جنح الظلام.

وقال أولمرت إن أفراد القوة خرجوا من البحر وكان بينهم قناصة مدربون، واقتربوا إلى مسافة تقارب 150 مترًا من الشرفة، قبل أن يتأكدوا من هوية سليمان، وأضاف أن القوة أطلقت ثلاث رصاصات صوب سليمان أصابته في مؤخرة الرأس والعنق، قبل أن ينسحب أفرادها مباشرة نحو البحر ويعودوا إلى القارب الذي كان ينتظرهم.

ووفق صحيفة «يديعوت أحرونوت»، قُتل سليمان أثناء وجوده في منزله الصيفي، فيما نسبت تقارير إسرائيلية إلى أولمرت قوله إن القوة تمكنت من تنفيذ العملية من دون أن يلحظها الموجودون على الشاطئ. ووصف أولمرت سليمان بأنه من أكثر الشخصيات قربًا من بشار الأسد، وقال إنه كان يمتلك مكتبًا بالقرب من مكتب الأسد داخل القصر الرئاسي، وكان على اطلاع واسع بملفات عسكرية وأمنية حساسة.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل اعلام عبرية بأن الاتصالات بين إسرائيل وسوريا لم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق أمني، في وقت تستمر فيه المباحثات بشأن ترتيبات أمنية في جنوب سوريا. ونقلت صحيفة «معاريف» عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن أحد العوامل التي أثرت في مسار الاتصالات يتمثل في مبادرات الولايات المتحدة ودول أخرى لرفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا.

من جهة أخرى، نفت وزارة الدفاع التركية صحة الأنباء المتداولة بشأن انتقال عناصر أجنبية تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) من الأراضي السورية إلى تركيا، مؤكدة أن أنقرة تتابع بصورة مباشرة ودقيقة مسار حل القوات وترتيبات دمجها ضمن مؤسسات الدولة السورية.

شارك الخبر: