كيف تؤثر وجبة الإفطار على مستويات السكر في الدم طوال اليوم؟


هذا الخبر بعنوان "كيف يؤثر تناول الفطور في مستوى «السكر» طوال اليوم؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تقتصر أهمية وجبة الإفطار على كونها الوجبة الأولى التي تسبق بدء اليوم، بل ترتبط مكوناتها وتوقيتها وطريقة تناولها بكيفية تعامل الجسم مع الغلوكوز في الساعات التالية. تشير الأبحاث السريرية إلى أن تأثير هذه الوجبة يمتد ليؤثر على استجابة الجسم لوجبتي الغداء والعشاء، وهي مسألة تزداد أهمية لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني أو المعرضين لاضطراب تنظيم سكر الدم.
في تجربة عشوائية نُشرت عبر منصة «PubMed»، قارن الباحثون بين أيام تناول فيها 22 شخصًا مصابًا بالسكري من النوع الثاني وجبات الإفطار والغداء والعشاء، وأيام أخرى تخطوا فيها وجبة الإفطار مع الحفاظ على وجبتي الغداء والعشاء بنفس السعرات الحرارية. وأظهرت النتائج أن تخطي الإفطار ارتبط بارتفاع مساحة الاستجابة للغلوكوز بعد الغداء بنسبة 36.8%، وبعد العشاء بنسبة 26.6% مقارنة بأيام تناول الإفطار. وفي المقابل، انخفضت استجابة الإنسولين وهرمون «GLP-1»، وتأخر وصول الإنسولين إلى ذروته بنحو 30 دقيقة بعد الغداء والعشاء.
تؤكد هذه النتائج وجود ما يُعرف بـ«ظاهرة الوجبة الثانية»، مما دفع الباحثين إلى اعتبار الإفطار عاملًا مؤثرًا في تنظيم سكر الدم بعد الوجبات اللاحقة. ومع ذلك، فإن السؤال الأهم يتعلق بمحتوى طبق الإفطار، حيث تشير الدراسات إلى أن جودة النمط الغذائي وتركيب الوجبة من كربوهيدرات وبروتينات ودموع وألياف تلعب دورًا أساسيًا في سرعة ارتفاع الغلوكوز.
تُوصي الجمعية الأمريكية للسكري في معايير الرعاية لعام 2026 بأن تركز الأنماط الغذائية لمرضى السكري على الخضروات غير النشوية، والفواكه الكاملة، والحبوب الكاملة، والبروتينات قليلة الدهون، مع ضرورة أن تكون الخطة الغذائية فردية تتناسب مع الحالة الصحية والأدوية والأهداف الأيضية لكل شخص.
صحة
صحة
صحة
صحة