ليبيا
سياسة

تصعيد دبلوماسي: عراقجي يتساءل عن توقيت الرد الإيراني ويوجه رسالة للصفدي

عين ليبيا4 سبتمبر 2026 في 09:28 ص1 مشاهدة
تصعيد دبلوماسي: عراقجي يتساءل عن توقيت الرد الإيراني ويوجه رسالة للصفدي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عراقجي يرد على الصفدي: كم من الوقت يتعين على إيران أن تنتظر؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، على تصريحات وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي المتعلقة بالهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت الأردن ودول خليجية. ووجه عراقجي تساؤلاً حول المدة الزمنية التي يتوجب على إيران انتظارها قبل الرد على ما اعتبره معتدياً ينتهك سيادة الدول العربية والسيادة الإيرانية.

وفي منشور رسمي باللغة العربية عبر منصة «إكس»، تساءل عراقجي قائلاً: «كم من الوقت يرى وزير الخارجية الأردني أنه يتعين على إيران أن تنتظر قبل أن تردّ على معتدٍ لا يحترم سيادة العرب ولا سيادة إيران؟». وأضاف متسائلاً عما إذا كان غير مدرك لحقيقة استخدام المجال الجوي والأراضي والمياه العربية في الهجمات الأمريكية الأولى التي أدت إلى سقوط قتلى إيرانيين أبرياء.

وجاء هذا الرد تعقيباً على الموقف الذي أعرب عنه الصفدي يوم الخميس خلال مؤتمر صحفي مشترك في فيينا مع وزيرة الخارجية الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية في النمسا بياته ماينل-رايسينغر، حيث أشار الصفدي إلى أن الهجمات الإيرانية بدأت بعد ساعتين من انطلاق الحرب الأخيرة، معتبراً أن هذا التوقيت ينفي كونها رداً على العمليات الأمريكية.

وأكد الصفدي أن الأردن والدول العربية لم تكن طرفاً في النزاع وبذلت جهوداً لمنع اندلاع الحرب، مبدياً رغبة الأردن في بناء علاقات طيبة مع إيران شريطة معالجة مسببات التوتر القائمة، والتي تشمل، بحسب تصريحاته، دعم تهريب المخدرات والسلاح ومحاولات المساس بأمن الأردن واستقراره.

في المقابل، تمسك عراقجي بواقعة استخدام المجال الجوي والأراضي والمياه العربية خلال الهجمات الأمريكية الأولى على إيران، معتبراً إياها عنصراً جوهرياً لا يمكن استبعاده عند تقييم الهجمات الإيرانية اللاحقة.

وتجسد هذه التصريحات المتبادلة تبايناً واضحاً في الرؤى بين طهران وعمان بشأن طبيعة وتوقيت الأحداث الأخيرة، في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي وانعكاساتها المباشرة على دول المنطقة التي تأثرت أجواؤها وأراضيها بالعمليات العسكرية والتصعيد المتبادل.

شارك الخبر: