ليبيا
سياسة

تصعيد عسكري إسرائيلي جنوبي لبنان ونعيم قاسم يرفض اتفاق الإطار والمفاوضات

عين ليبيا15 أغسطس 2026 في 10:54 ص1 مشاهدة
تصعيد عسكري إسرائيلي جنوبي لبنان ونعيم قاسم يرفض اتفاق الإطار والمفاوضات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قتلى ومصابون بغارات إسرائيلية.. نعيم قاسم: نحن غير مؤمنين بكل المفاوضات" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قُتل 7 أشخاص وأصيب 3 آخرون فجر السبت 15 أغسطس 2026، نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلًا في أطراف بلدة أنصار جنوبي لبنان، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، في وقت استمرت فيه جهود البحث ورفع الأنقاض ونقل المصابين إلى المستشفيات. وأوضحت الوكالة أن الغارة أسفرت عن تدمير المنزل المستهدف بالكامل، فيما تابعت فرق الإسعاف والدفاع المدني اللبناني أعمالها في الموقع لانتشال الجثامين وإسعاف الجرحى بالتزامن مع موجة تصعيد عسكري إسرائيلي واسعة طالت مناطق متفرقة جنوبي لبنان، شملت ثلاث غارات جوية استهدفت محيط بلدة النبطية الفوقا وأطراف بلدة أنصار في قضاء النبطية.

وذكرت الوكالة أن القوات الإسرائيلية عمدت إلى نسف منازل في بنت جبيل ومجموعة من القرى المجاورة، وأطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين–صف الهوا، فضلاً عن غارة سابقة استهدفت حي المشاع في بلدة المنصوري جنوبي لبنان قبيل منتصف ليل الجمعة. ومن جانبه، وصف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام هذا التصعيد بأنه تطور بالغ الخطورة يهدد مساعي تثبيت الاستقرار في لبنان، مؤكدًا أن الضحايا المدنيين من نساء وأطفال لا يمثلون بنية تحتية أو أهدافًا عسكرية. وشدد سلام على أن مسؤولية التعامل مع أي مواقع أو بنى عسكرية داخل لبنان تقع حصراً على عاتق الدولة اللبنانية، رافضاً أي استباحة للأراضي اللبنانية.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته لإزالة ما اعتبره تهديدات أمنية، مؤكدًا استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار ردًا على هجوم استهدف قواته في مرتفعات علي الطاهر. وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام قد التقى السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى والجنرال جوزيف كليرفيلد رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، حيث طالب بوقف عمليات التدمير ووضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، وجه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم انتقادات حادة لاتفاق الإطار، معتبرًا في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لانتصار عام 2006 أن الحزب غير مؤمن بالمفاوضات، ومشيراً إلى أن الاتفاق يحرم لبنان من حق اللجوء إلى المحاكم لمقاضاة إسرائيل. وانتقد قاسم آلية التفاوض المباشر ومفهوم المناطق التجريبية، معتبراً أن الفريق اللبناني المفاوض كان تابعاً للرؤية الأمريكية الإسرائيلية. وشدد قاسم على التمسك باتفاق عام 2024 ليكون السقف الأساسي للعمل، مؤكداً أن المقاومة ماضية في خياراتها.

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري خلال لقائه بالسفير الأمريكي ميشال عيسى والجنرال جوزيف كليرفيلد أن مفتاح الاستقرار يكمن في وقف الحرب وإلزام إسرائيل بالانسحاب إلى الحدود الدولية. وبدوره، أشار السفير الأمريكي ميشال عيسى إلى استمرار المفاوضات الإيجابية، داعياً إلى تسليم سلاح حزب الله لوقف الحرب، وسط إشارة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى سيطرة الجيش الإسرائيلي على مساحة واسعة من الأراضي اللبنانية وربط الانسحاب بنزع سلاح الحزب.

شارك الخبر: