تصعيد عسكري غير مسبوق في تعز: أكثر من 120 قتيلاً وتغيرات متسارعة في خريطة السيطرة


هذا الخبر بعنوان "معارك تعز تتصاعد.. أكثر من 120 قتيلًا وتغيّر في خريطة السيطرة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر يمنية، صباح اليوم السبت، بوقوع غارات جوية استهدفت مواقع لجماعة الحوثي غربي تعز، بالتزامن مع استمرار المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من الجبهات. وقالت المصادر إن ثلاث غارات جوية استهدفت مواقع سيطر عليها الحوثيون في الكدحة ومقبنة وجبل جبشي، في وقت تتواصل فيه المواجهات بين الطرفين في محور تعز والمناطق المتاخمة للساحل الغربي.
وذكرت المصادر أن القوات الحكومية استعادت موقعين بعد يوم واحد من سيطرة الحوثيين عليهما، بينما سقطت ثلاثة مواقع أخرى بأيدي الحوثيين في محور البرح والكدحة. وفي مؤشر على استمرار التصعيد، وصلت تعزيزات عسكرية إلى القوات الحكومية في غربي تعز والساحل الغربي، بهدف التصدي لهجمات الحوثيين. وقال الإعلام العسكري في الساحل الغربي إن قوات المقاومة الوطنية بدأت هجومًا معاكسًا في جبهة جنوب الجراحي، بمساندة وحدات من العمالقة.
وتشهد جبهات غرب تعز والساحل الغربي تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا منذ الخميس، إذ أفادت مصادر من طرفي الصراع لوكالة فرانس برس بمقتل أكثر من 120 شخصًا في الاشتباكات، في واحدة من أعنف موجات القتال التي يشهدها اليمن منذ سنوات. وأفادت مصادر عسكرية لـ«سكاي نيوز عربية» بأن القوات الحكومية استعادت تبة الخزان ومكاحنة وقرية الجنان، بينما تفرض حصارًا على عناصر جماعة الحوثي في جبل نعمان بريف تعز الغربي.
وبحسب المصادر نفسها، يسعى الحوثيون إلى عزل مدينة المخا والتقدم باتجاه الساحل المطل على مضيق باب المندب، في وقت أشارت فيه إلى سيطرة الجماعة على مرتفعات استراتيجية تطل على مواقع القوات الحكومية والبحر الأحمر. وتكتسب المعارك في هذه المنطقة أهمية عسكرية تتجاوز حدود محافظة تعز، نظرًا إلى قربها من المخا وباب المندب، أحد أهم الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن، ما يجعل السيطرة على المرتفعات والمواقع المحيطة به عنصرًا مؤثرًا في حركة القوات وخطوط الإمداد.
وتعكس التطورات الميدانية تغيرًا متسارعًا في السيطرة على المواقع، مع انتقال القوات الحكومية والحوثيين بين الهجوم والهجوم المعاكس، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية واستمرار العمليات الجوية، فيما تبقى طبيعة الجهة التي نفذت الغارات الأخيرة غير محددة في إفادات المصادر الواردة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة